جواز سفر إستعجالي ل”الحراقة” عبر قنصليات الجزائر في الخارج

إشتراط عرض زواج أو عقد عمل و تأكيد من الدولة الأجنبية

طمئن أمس، النائب البرلماني عن الجالية الجزائرية في المهجر بالمنطقة الرابعة و المتعلقة بكندا و أمريكا و أرويا عدا فرنسا، نور الدين بلمداح الرئيس السابق للجنة الشؤون الخارجية و الجالية في الخارج المهاجرين غير الشرعيين “الحراقة” بالتدخل لدى مصالح الحكومة الحالية بقيادة الوزير الأول نور الدين بدوي من أجل تمكينهم من تسوية وضعيتهم عبر القنصليات الجزائرية في الخارج و الإستفادة من جواز السفر الإستعجالي الصالح لمدة سنة واحدة و لمرة واحدة في العمر .

و أضاف بلمداح في تصريح ل”الوسط” أنه عندما كان رئيسا للجنة الشؤون الخارجية و الجالية في المهجر بالمجلس الشعبي الوطني، سنة 2016 تقدم بمشروع قانون لوزير الداخلية و الجماعات المحلية أنذاك نور الدين بدوي، من أجل تمكين الجزائريين الذين هاجروا للخارج بطريقة غير شرعية و المقيمين في تلك الدول من دول إقامة من تسوية وضعيتهم و تمكينهم من زيارة أرض الوطن و كذلك الإستفادة من حقهم في جواز السفر الإستعجالي، كونهم يرغبون في الزواج و العلاج و الدراسة و أوضح المتحدث أن على الراغبين في الإستفادة من جوزا السفر الإستعجالي أن يقدموا لمصالح القنصليات الجزائرية في المهجر نسخا من عقد الزواج أو عقد عمل.

و أضاف بلمداح أن وزير الداخلية آنذاك لم يكن على علم بحرمان الجزائريين في المهجر من حقهم هذا، و قام بطلب المدير المركزي للوزارة و دعاه إلى وضع مسودة مشروع وزاري و التحضير له لعرضه على مجلس الوزارء و شدد على تسجيل الجالية و حصولها على حقها و لكن بعد صدور المشروع الوزاري المشترك و الذي يتم منحه لمرة واحدة في العمر، و المشكلة أن الإجتماع إشترط أن يكون هناك قبول من مصالح الدولة التي يوجد فيها المهاجر بحجة أن الجزائر تجمعها إتفاقيات تعاون على غرار الإتحاد الأوروبي من أجل مكافحة الهجرة غير الشرعية، و هو ما حرم الكثيرين من الحصول على جواز السفر الإستعجالي بسبب إصرار غالبية القناصلة بتطبيق القانون بحذافيره.

و أوضح بلمداح في معرض حديثه أنه تدخل بعدها لدى وزير الشؤون الخارجية الذي أصدر تعليمة لكن غالبية القناصلة لم يقوموا بتطبيقه.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك