حراك 22 فيفري نقطة تحول سياسية

أشاد بالحس المدني للمسيرات، حزب العمال

أشاد حزب العمال بالحس المدني التي أظهرته المسيرات السلمية يوم الجمعة 22 فيفري، معتبرا بأن هذه المظاهرات بمثابة نقطة تحول سياسية من خلال هذه الانتفاضة الشعبية الوطنية الضخمة من خلال شعارات تعبر بوضوح عن الإرادة في تغيير نظام غير مؤهل.

 علق حزب العمال الأمس خلال بيان له على المسيرات السلمية التي عرفتها مختلف ولايات الوطن ضد العهدة الخامسة ، موضحا  “بأن الشباب والجماهير الواسعة استعاد  الحق الديمقراطي والدستوري للتظاهر بشكل سلمي، وهو الحق الذي كان مصادراً من قبل الحكومات المتعاقبة لعقدين من الزمن بما في ذلك في الجزائر العاصمة تحت ذرائع أمنية”، معتبرا بأنها عملية سياسية لإعادة التأسيس و نقطة تحول سياسية للأمة، و مثلها مثل أي عملية لن تتوقف.

 وثمن ذات المصدر بسلمية المظاهرات و الحس المدني، موضحا “لقد منعوا أي شكل من أشكال الانزلاق والاستفزاز الذي يمكن أن يشوه عملهم التاريخي ويفتح الطريق أمام الفوضى وبالتالي للتدخل الأجنبي، لأنهم يعرفون أن الحفاظ على الأمة هو شرط لأي تغيير إيجابي ومشروع في المستقبل

وبخصوص رئاسيات 18 أفريل، أشار ذات المصدر “حراك 22 فيفري 2019، أعرب عن التطلع العميق للأغلبية الساحقة من الشعب في ممارسة إرادتهم الحرة، في أن تقرر بحرية وتستعيد مصيرها، من الواضح أن لا شيء سيكون مثل ما كان عليه سابق، أعرب الشباب والجماهير العريضة عن تصميمهم على إنهاء الوضع الراهن، وسياسة مناصري “الاستمرارية” وبالتالي النظام، سوف يكون مؤيدو “الاستمرارية” وحدهم مسؤولين عن أي موقف استفزازي يتعارض مع الرغبة العميقة للتغيير التي تم التعبير عنها في جميع أنحاء البلاد.

إيمان لواس

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك