حركة تحرير عقيدتها بعيدة عن الإرهاب

جبهة البوليساريو

اسماعيل يعقوب الشيخ سيدي

 

المجال الترابي الموريتاني والمجال الترابي المغربي يحول بينهما في أناجيل إسبانيا والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، إقليم طويل عريض له تاريخه وحضارته وناسه يسمى الصحراء الغربية وليسا متماسين ولا متجاورين، والبوليساريو كحركة تحرر عقيدتها بعيدة من الإرهاب إذ لو كانت كذلك لفخخت وفجرت المصانع و الموانئ والثكنات والشوارع في الأرض التي تحارب من أجلها.

صحيح أن أبا الوليد الصحراوي زعيم “داصك” صحراوي ولد تحت السيطرة المغربية وتعلم تحت السيادة الصحراوية، لكنه اختار منهجا عقائديا عالميا محدداته لاتشمل استقلال الصحراء الغربية، ويتحرك في مجال ترابي مختلف وناء.

بعض الشباب المقاتل في جيش التحرير الشعبي الصحراوي ظهروا في الإعلام الحربي الصحراوي مؤخرا ملتحين داعين بلهجة متدينة لمقاومة من يعتبرونه محتلا لأرضهم وهو المملكة المغربية، لكنهم منخرطون في جيش يأتمرون بأوامره وينتهون بنواهيه.

أعتقد أن إرهابية البوليزاريو إذا قيست بعدد المنخرطين من مختلف الجنسيات في التطرف العنيف، فإن دول الجامعة العربية كلها وخصوصا دول المغرب العربي الخمس ستكون إرهابية قبل البوليساريو.

مجرد قول على قول ؛ من كان يؤمن بالأمانة الأكاديمية فليقل صحيحا أو ليصمت.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك