حزبنا لن يبقى في موقع المتفرج والجزائر تعيش أزمة 

ميهوبي يرد على دعوات إقصاء الموالاة ويرافع للرئاسيات :

رد الأمين العام بالنيابة للتجمع الوطني الديمقراطي عز الدين ميهوبي على دعوات إقصاء الأرندي من المشاركة في الاستحقاق الرئاسي المقبل، في حين فتح النار على دعوات المرحلة الإنتقالية،  معتبرا بأن هذه الدعوات هدفها إطالة عمر الأزمة وحالة الانسداد الذي تعيشه البلاد منذ 22 فيفري الماضي. 

اعتبر عز الدين ميهوبي الأمس عقب مصادقة أعضاء المجلس الوطني في اجتماعهم بفندق الرياض على قرار ترشحه لرئاسيات 12 ديسمبر بأن حملة الإقصاء من الرئاسيات والتي تعرض لها الأرندي شعبوية لا يمكن السكوت عنها، في حين رد عليها بالقول ”  من أراد إقصائنا فليتقدم للصندوق ويأخذ التأشيرة من الشعب، إيماننا بالحرية والتعايش لا يجعلنا نلتزم الصمت أمام أصوات الإقصاء المنطلقة من مسلك شعبوي، نحن لسنا شماعة تعلق عليها إخفاقات الآخرين”.

وأوضح عز الدين ميهوبي بأن مشاركة الحزب في  الرئاسيات المقبلة كإسهام القوى السياسية الجادة والفعالة، في هذه المرحلة، لتكريس إرادة الشعب، وتحقيق الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، والقضاء على الفراغ في الدولة.

ورافع ميهوبي للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل،  مؤكدا بأنها الحل الوحيد للخروج من حالة الفراغ الذي تعيشه البلاد،  في حين فتح النار على دعوات  المراحل الانتقالية ، قائلا ” دعوات المرحلة الانتقالية هي غير ديمقراطية وتنطوي على عدة مخاطر، كما أنها توقع البلاد في أزمات، لأن الذين يريرون هذه المرحلة لا يستفيدون من تزكية الشعب وتم تعيينهم لاعتبارات معينة.”

و شدد عز الدين ميهوبي بأن حزبه معني بالرئاسيات المقبلة،  قائلا ” حزبنا لا يمكن أن يبقى في موقع المتفرج والجزائر  تعيش أزمة،  كونه شارك في التسعينات وفي عز الأزمة التي مرت بها البلاد ولم يتردد في ذلك”. وتعهد الأمين العام بالنيابة للأرندي  أنه في حال إذا ما وُفق ووصل لكرسي الرئاسة بمواصلة التحرر من الممارسات السلبية التي طبعت الساحة السياسية حتى يصل للعمل السياسي إلى مستوى مقبول من قبل كل مكونات المجتمع ومن ضمنها فئة الشباب.

وأشاد الأمين العام بالنيابة للأرندي بالدور الذي لعبته المؤسسة العسكرية خلال الأزمة الحالية،  قائلا ” نحيي الجيش الوطني الذي لعب دورا مهما في هذه المرحلة بعد أن سعت بعض الأطراف الولوج لمرحلة انتقالية،  إن التاريخ والأجيال القادمة سينصفون الجيش، لسعيه نحو الإستقرار، بعد أن سعت بعض الأفراد نحو الانحراف،  الجيش اليوم لا يزال يضم في صفوفه مجاهدين صادقين وشرفاء، لا تغويهم المناصب، وهدفهم التضحية لأجل حماية البلاد والعباد، وتمكن جيشنا بكل نجاح، وفي الإطار الدستوري، من كبل المؤامرات التي مست البلاد من الخارج، وعملت على زرع الفتنة في الداخل.

ودعا الأمين العام بالنيابة للأرندي  الشعب الجزائري، لإكمال المهمة، والقيام بواجبه، وذلك بالمشاركة في الإنتخابات القادمة والتي تعتبر الهدف الديمقراطي الأهم في تاريخ البلاد، وذلك بكل وعي، و ترك كل  خلافاته جانبا، ويؤجل كل النقاشات السياسية والفكرية، إلى ما بعد انتخاب رئيس للجمهورية، مضيفا ” إن الشعب بدأ يقتنع أن تطبيق المادتين 7 و8 من الدستور، هو الذهاب إلى الصندوق، لإنتخاب الرئيس، وتجنب الفوضى.”

 

من جهة أخرى، كذب ميهوبي كل ما تم تداوله بخصوص  ترميم عين الفوارة بمبالغ ضخمة ومساعدته للشاب “ريفكا”، حينما كان المسؤول الأول عن قطاع الثقافة، نافيا أن يكون ثمن ترميم عين الفوارة، بالمليارات، كما تم تداوله في وقتها.

وفي سياق متصل، أوضح المتحدث ” ترميمات تمثال عين الفوارة في سطيف، والذي تعرض للتخريب في سنة 2017، قال ميهوبي أن الترميم قام به خبير جزائري، وبتكلفة لا تتعدى 340 مليون سنتيم، والتي توازي أجر لاعب في البطولة الوطنية.

وعن الشاب الجزائري المعروف في وسائل التواصل الإجتماعي، بـ”ريفكا”، قال ميهوبي، بأنه استقبله في مكتبه لمدة 10 دقائق، واستمع له ككل شاب جزائري موهوب وطموح. وأضاف ذات المتحدث: “كل الأخبار التي تم تداولها، حول أن ريفكا استفاد من منحة 400 مليون سنتيم، وبطاقة فنان، لا أساس لها من الصحة، وهي مجرد أكاذيب”.

 

المجلس  الوطني للأرندي يصادق على ترشيح ميهوبي للرئاسيات

 

بدورهم صادق أعضاء المجلس الوطني للتجمع الوطني الديمقراطي بالإجماع على قرار ترشيح عز الدين ميهوبي للإنتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر، معتبرين بأن ترشيحه  على أساس رصيده العلمي ومؤهلاته خلال تسييره للشأن العام.

وجاء في بيان توّج الدورة السابعة للمجلس الوطني للأرندي المنعقد بفندق الرياض بأن تزكية الأمين العام بالنيابة مترشحا في السباق الرئاسي يعود لرصيده العلمي ومؤهلاته خلال تسييره للشأن العام. ودعت اللائحة منتخبي ومناضلي التجمع الوطني الديمقراطي لدعم ميهوبي ومساندته من خلال جمع التوقيعات لصالحه في مرحلة أولى والتجند لتقديم الدعم في الحملة الانتخابية.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك