حزب بن فليس يحرج عمار غول وينفي أي لقاء معه

سيحدد موقفه من المبادرات المطروحة اليوم

رد الناطق الرسمي باسم طلائع الحريات أحمد عظيمي، من خلال حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، بقوة على رئيس تجمع أمل الجزائر عمار غول بخصوص تصريحه بموافقة علي بن فليس على محتوى المبادرة المتعلقة بندوة وطنية بخصوص الرئاسيات، نافيا موافقة بن فليس أو حتى حضور ممثل عن طلائع الحريات أشغال مؤتمر تاج؛ مؤكدا أنه لم يحدث أي لقاء بين علي بن فليس وعمار غول؛ في حين استقبل علي بن فليس في مكتبه بالمقر المركزي للحزب الناطق الرسمي رفقة قيادي من حزب تاج واللذين بلغاه دعوة من رئيس تاج لحضور أشغال مؤتمر حزبهم ولم يتم تناول أي موضوع يتعلق بالمبادرة، بحسب عظيمي.
وأكد الناطق الرسمي لطلائع الحريات أن علي بن فليس لم يحضر الاجتماع ولا أي ممثل له أو للحزب أشغال مؤتمر تاج ولا حضر أي ممثل عن طلائع الحريات الجلسة التي صعد في نهايتها بعض رؤساء الأحزاب التابعة للسلطة إلى المنصة، حيث أعلن عمار غول موافقة كل الأحزاب بما فيها طلائع الحريات على مبادرته المتعلقة بتأجيل الانتخابات وعقد ندوة وطنية.
وبخصوص موقف طلائع الحريات من العملية فأوضح أن المكتب السياسي لطلائع الحريات سيتناول بالتحليل والنقاش، الوضع السياسي السائد في البلد، خلال اجتماعه اليوم، موضحا أنه وسيصدر بيانه الشهري الذي يوضح من خلاله موقف الحزب من كل المبادرات المطروحة على الساحة السياسية.

واحتدمت التصريحات مؤخرا بين مبادرات: التوافق الوطني، التمديد وتأجيل الرئاسيات وسط تسريبات بشروع مسؤولين برئاسة الجمهورية بالتنسيق مع قيادات الأحزاب الكبرى تحضيرا لندوة وطنية منتصف شهر جانفي، تزامنا مع الموعد المفترض لإستدعاء الهيئة الناخبة  لإختيار رئيس الجمهورية في الإنتخابات المقبلة، مفترضين أن الشخصيات التي ستحضر هذه الندوة الوطنية تشمل رؤساء الأحزاب السياسية التي تحوز أو حازت في وقت سابق كتلة برلمانية في المجلس الشعبي الوطني، بالإضافة إلى رؤساء الحكومة السابقين دون استثناء، والمنظمات الوطنية الكبرى والنقابات المعتمدة وأهم الجمعيات الوطنية الناشطة، ويتعلق الأمر بملف

إقرار تعديلات دستورية عميقة، واستحداث منصب نائب لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، إضافة إلى طرح تأجيل موعد الرئاسيات.
بالمقابل برزت تحليلات مناقضة نافية الأمر، ومؤكدة أنه سيتم تدارك الأمر ولن يسمح بتمرير هكذا طروحات ولا بتعديل الدستور، ما جعل الساحة السياسية على أقصى درجات الغموض قبيل أيام فقط من موعد استدعاء الهيئة الناخبة.
سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك