حظوظ كبيرة لمحمد جميعي للفوز برئاسة البرلمان

في الانتخابات التي ستجرى غدا

اجتمع أمس نواب البرلمان الأفلانيون و عدة قيادات من الحزب من أجل ترشيح الأمين العام الحالي للافلان محمد جميعي لرئاسة البرلمان خلفا لمعاذ بوشارب الذي قدم استقالته مؤخرا وتم إعلان شغور المنصب.

وقد اجتمع أمس رئيس كتلة البرلمان خالد بورياحي إضافة الى نواب الأفلان و عدة قيادات من الحزب بمقر الحزب بحيدرة بالعاصمة لإعلان دعمهم للأمين العام الحالي محمد جميعي للترشح لانتخابات رئيس البرلمان الذي ستجرى فعاليته اليوم بقبة زيغود يوسف .

وقد كان في البداية شبه تردد لدى الأمين العام الحالي محمد جميعي في الترشح لرئاسة البرلمان ، إلا أن اجتماع الأمس بمقر الحزب و إصرار النواب على ترشحه ، قد أقنع جميعي للترشح إلى رئاسة البرلمان ، خاصة أن هذا الأخير لطالما كان نائبا في هذه المؤسسة ويعرف جيدا كواليسها .

كما يأتي هذا في ظل إعلان السعيد بوحجة لجوءه الى القضاء من اجل استرجاع منصبه كرئيس للبرلمان ، وهو ما من المؤكد ما يتصادم مع العديد من الأفلانيين الذي ساهموا في إسقاط بوشارب ، إضافة إلى محافظة جميعي على خط الرجعة وعدم دخوله في صراع مباشر مع بوحجة .

مع العلم أن السعيد بوحجة قد سرع من وثيرة ضغطه مؤخرا للعودة إلى منصبه ، لاسيما بعد ظهور بوادر سقوط معاد بوشارب ، الا أن جميع المعطيات تصب في صالح محمد جميعي لتولي قبة زيغود يوسف ، خاصة أن الكثير من المصادر تشير إلى رغبة قبلية ز سابقة لجميعي في تولي رئاسة البرلمان .

وإضافة إلى هذا فإن كل المعطيات هي في صالح محمد جميعي خاصة و أن له الدور الكبير في افتكاك البرلمان من معاذ بوشارب و جماعته ، وكان أول المنادين بتنحية بوشارب فور أن أصبح أمين عاما للأفلان .

من جهة أخرى ّ، يوجد العديد من المنافسون لمحمد جميعي و الذين من بينهم عبد الحميد سي عفيف ، هذا الأخير الذي سقطت حظوظه ، سيما بعد التفاف نواب الأفلان و قيادات الحزب حول جميعي ، مما يجعل سي عفيف معزولا  أن لم  ينسحب هو الآخر ويساند جميعي .

ومن المنتظر أن تقام اليوم انتخابات البرلمان لاختيار رئيس جديد لهذه الهيئة بعد إعلان حالة الشغور ، و يبدو أن هناك انسجام داخل قبة البرلمان ، ولا توجد تشجنات كبيرة مثلما كانت ، خاصة بعد عودة بعض التلاحم أو التقارب في التوجهات بين مختلف الكتل الحزبية في البرلمان .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك