“حمس” تتجه نحو إعلان دعمها لتبون في الرئاسيات المقبلة

يقدم رئيس حركة مجتمع السلم “حمس” عبد الرزاق مقري، مساء اليوم الأحد، تفاصيل قرار الحركة، بعدم تقديم مرشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، إذ يرتقب أن يعقد ندوة صحفية بالمقر المركزي للحركة بالجزائر العاصمة.

و كانت حركة مجتمع السلم قد قررت ،في وقت متأخر من مساء أمس السبت، تثمين خيار المشاركة في الإنتخابات الرئاسية لــ12 ديسمبر القادم وعدم مقاطعة الرئاسيات وترك الصيغة للمكتب الوطني لإتخاذ القرار الذي يراه مناسبًا بدعم مرشح توافقي أو خيارأخر ، كما قرر مجلس الشورى عدم الترشح للإنتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل.

وصوت لخيار المشاركة في الرئاسيات 154 عضو، فيما صوت 54 عضو لخيار المقاطعة و إمتنع 16عضو ،بينما صوت أغلبية أعضاء مجلس الشورى للحركة بعدم ترشبح أي شخصية عن الحركة لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل.

لكن مصادر موثوقة  كشفت بأن حركة مجتمع السلم-أكبر الأحزاب الإسلامية-ستُعلن خلال الساعات المقبلة دعمها لمرشح توافقي من بين الأسماء المرشحة حتى الآن و أن الأمر يتعلق بالوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون الذي تربطه علاقة إحترام مع رئيس الحركة عبد الرزاق مقري الذي قال في أوت 2017 أن جهات داخل السلطة قلقة من الوزير الأول -آنذاك-عبد المجيد تبون بسبب الطريقة التي يدير بها الحرب ضد الفساد.و إعتبر مقري خرجة تبون ضد الفساد-يومها- “أقلقت جهات داخل السلطة من زاوتين: 1 – مهما كانت خلفياته وقدراته لمحاربة الفساد فقد أعطته تصريحاته شعبية كبيرة قد تؤهله للمنافسة الجادة على رئاسة الجمهورية من داخل السلطة وهذا خط أحمر يجوز معه كل الضربات من فوق الحزام وتحته، 2– أظهرت خرجته مدى احتقان جزء كبير من الشعب الجزائري ضد رموز الفساد في السلطة وهذا أمر مخيف لو يتشجع هذا التيار وينمو يقضي على كل السلطة بكل تفاصيلها، ولذلك يجب ضرب صاحب المبادرة ولو من داخل الديار”.

و قبل ذلك سارع مقري-على غير عادته- في ماي 2017 إلى تهنئة تبون بمنصبه الجديد كوزير أول وتمنى له التوفيق في منصبه الجديد، داعًيا الحكومة الجديدة إلى اعتماد الحوار مع الشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين والسياسيين لتجاوز الأزمة القائمة والأزمات المتوقعة بدل القرارات الفوقية وفرض الأمر الواقع.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك