حمس لن تكون أرنبا سياسيا في الرئاسيات القادمة

دعا إلى حل توافقي ، عبد الرزاق مقري :

نفى عبد الرزاق مقري رئيس حركة حمس تحفظه من التحالف والوحدة مع حركة البناء التي يرأسها عبد القادر قرينة ، معتبرا أيضا أن ما قيل عن اشتراطه على الأحزاب الأخرى التي تريد الوحدة مع حمس حل أحزابها أولا أنه كلام غير صحيح .

وقال عبد الرزاق مقري في ندوة صحفية على هامش ندوة للجنة التحضيرية للمؤتمر السابع لحركة حمس ، أن مشروع الوحدة مع الأحزاب الأخرى قريبة التوجه من حمس مازال قائم ، وقرار المؤتمر الخامس وهناك نصوص مكتوبة حول هذا ، مضيفا أنه سعيد بالتقارب الموجود مع حركة البناء ،في إشارة منه إلى بعض التأويلات .

وقال مقري دائما حول ذات النقطة أن هناك اتفاق ، ولا يمكن أن ندخل في الإجراءات الآن ، مضيفا أنه قبل الوصول إلى الوحدة سيكون هناك حوار .

وفي رده على سؤال آخر ، حول نية مقري رئيس حركة حمس تغيير طريقة تعامله مع السلطة و امتلاكه رؤيا جديدة خارجة عن الطريقة النحناحية في التعامل مع السلطة ، كشف مقري أنه لم يضع هذا في الحسبان ، وليس له طريقة جديدة ، معقبا نحن نسير وفق رؤية توافقية ، حيث بعد المؤتمر الخامس اتجهنا للضغط ،من أجل أن يكون هناك توافق سياسي ، و كان هناك ميثاق الإصلاح السياسي ، واتجهنا إلى الحوار مع جميع الأطراف للخروج من الأزمة .

وأضاف مقري أنه لم رؤوا أن التوافقية لم يتم الوصول إليها ،لجأنا إلى التنسيقية التغيير لعرض التوافق ، ثم هيئة التشاور ، وقد تم تحقيق العديد من الإنجازات .

و أكد مقري بذلك على التوافق لأننا نعيش أزمة حقيقية في ظل اشتعال الجبهة الاجتماعية و الاحتجاجات و الأزمة الاقتصادية ، حيث لا تستطيع أية حكومة السيطرة على كل الأمور ، داعيا إلى التوجه إلى توافق بين كل الجزائريين .

وأعتبر مقري أن التداول على السلطة أفضل من أن ندخل في كوارث ،حيث هذه الرؤية حسبه هي رؤية وطنية من أجل مصلحة البلاد ، محملا  الأطراف التي لا تريد التوافق تحمل المسؤولية ، ليتم الدخول بعدها في المنافسة ، متفائلا بقدرة حمس على نتائج إيجابية في حل الاتجاه الى التنافس ، منتهيا الى أن الحركة خطها توافقي ، لكن في نفس الوقت تحضر نفسها لكل الاحتمالات المتعلقة بالظروف السياسية .

وحول ترشح حركة حمس للرئاسيات ، أكد مقري كلام سابقة رئيس المجلس الشوري ورئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع لحمس ابوبكر قدودة أن الحركة ستترشح ضمن رؤية سياسية ، ترشح ليس لمجرد الترشح ، معقبا أن الحركة لن تكون أرنبا سياسيا في الرئاسيات القادمة ،أما إذا كانت هناك ظروف سياسية جديدة ، فمجلس الشورى سيفصل فيه .

وبدوره اعتبر رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر السابع للحركة ابوبكر قدودة في رده على أسئلة الصحافة أن المؤتمر السابع ليس معدا على مقاس الرحيل عبد الرزاق مقري ،مؤكدا على التجانس داخل أبناء الحركة ، نافيا وجود صراع حاد مع الرئيس الأسبق للحركة ابوجرة سلطاني ، والتي هي اختلافات بسيطة نتمنى فقط أن تكون في الأطر ، مستدلا أنه لا أحد من منتقذي الحركة استدعي الى لجنة الإنضباط ، منتهيا إلى أن ما يهمهم الآن هو أن تكون الحركة قوية خدمة للجزائر

و أكد قدودة أن اللجنة التحضيرية للمؤتمر تعمل في كامل حريتها، مضيفا أن مؤتمر حمس القادم سيكون للتفكير في أمور البلد أكثر من الشأن الداخلي للحركة ، معتبرا أن الشأن الداخلي في حركة حمس مستقر.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك