حمس مستعدة للانتخابات شريطة التوافق                                                 

عبد الرزاق مقري :

لدينا خطة لاسترجاع الأموال المنهوبة

  • نحن متمسكون بأرضية عبن البنيان

 رافع رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، من أجل استعادة الأموال التي نهبتها “العصابة”، مؤكدا أن الحركة ستعرض خطة لطريقة استرجاع أموال الجزائريين.

وقال مقري، في كلمته الافتتاحية للجامعة الصيفية للحركة ببومرداس، إن “حمس” لطالما تحدثت عن الفساد الاقتصادي لكنها تبقى متفاجأة من الأعداد الهائلة للمسؤولين الذين يقتادون تابعا إلى السجون، مؤكدا أنهم كلهم ثبتت ضدهم الأدلة، مسجلا أن ما يحدث يظهر أن البلد كان محكوما من عصابة مافيا استأثرت بالعلم الوطني والنشيد الوطني وسكنت الدولة.

وقال رئيس “حمس”، إن حجم ما أنفقه المسؤولون الفاسدون مقارنة بالأموال التي نهبوها، حسبما ما تشير إليه الأدلة ضدهم لا يمثل سوى 2 بالمائة وسرقوا الباقي من مبلغ 1000 مليار دولار، متسائلا: “هل يسترجع الجزائريون أموالهم المنهوبة لأن هذا هو المهم وليس أن يقبع هؤلاء في السجون؟” معلنا أن “حمس” ستعرض خطتها لاسترجاع أموال الجزائريين المنهوبة.

ودافع مقري عن حركة مجتمع السلم ومواقفها، مؤكدا أنها لطالما كانت تطرح مبادرات للخروج من الأزمة قبل الحراك، وهي من صانعي تنسيقية الحريات والانتقال الديمقراطي، وأنها لا تمتلك نفوذا داخل الدولة أو الخارج لأنها حركة شعبية مستقبلها مرتبط بالشعب وليس بمجموعة المصالح. مؤكدا رفضه تحميل الأحزاب مسؤولية عدم طرح مبادرات للخروج من الأزمة، لأنها قد تقدمت بعديد المبادرات آخرها يوم أمس  أين شدد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، على أن عدم تجسيد أهم مطلب للحراك وهو الديمقراطية سيؤدي إلى إطالة عمر الديكتاتورية ورحيل عصابة وتعوض العصابة بأخرى، مجددا تمسك حزبه بأرضية عين بنيان التي جسدت مطالب الندوة الوطنية للحوار يوم 6 جويلية الماضي للخروج من الأزمة  وأضاف قائلا ”إننا نؤمن بأن تطور الجزائر وازدهارها لا يمكن أن يكون دون ديمقراطية وتجسيد للحريات” و أشار ذات المتحدث إلى تجاهل النظام إلى هذه الوثيقة قائلا: “إن النظام السياسي القائم لا يزال يتصرف بنفس المنطق السابق وهو منطق الإستعلاء وعدم إحترام الأحزاب وفرض سياسية الأمر الواقع، محتم على الجميع من في الساحة أن يؤيد ويساند، فقط كونهم لم يعتبروا ممن سبقوهم”.مضيفا أن حركته تناضل من أجل تجسيد إرادة الشعب والقضاء على التزوير الانتخابي.

وفي ذات السياق صرح رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن الحركة جاهزة للانتخابات الرئاسية، سواء كانت بعد شهر أو عام، مؤكدا ، أن الحركة مع التوافق الوطني ومستعدة لاستقبال أي مبادرة أو مجموعة تحاور، في إشارة إلى لجنة الوساطة التي يقودها كريم يونس، وذلك بعد تردد في هذه الخطوة. وأكد رئيس “حمس” أن الحركة تشترط وجود توافق بخصوص ملف الانتخابات الرئاسية كما ثمن رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، الحراك الشعبي الذي إعتبره منحة ربانية أنقذت الجزائر من الهلاك المُحتم، مشيرا إلى الموقف السياسي للجزائر اليوم بعد ستة أشهر تقريبا من الحراك لا يزال غامضا كما دعا مقري، مناضلي الحركة إلى المشاركة بقوة في الحراك الشعبي، معتبرا وجودهم في الحراك إضافة في ميزان القوة وتمثيلا لجناح الديمقراطية والحرية،

كما ذكر المتحدث، بمبادرة الوفاق الوطني، التى أطلقتها حركة مجتمع السلم قبل الحراك الشعبي، معتبرا أن الجزائر تحتاج إلى مرحلة توافقية لإنتقال ديمقراطي سلسل، موضحا في ذات السياق: “قلنا سابقا أن الجزائر تحتاج لمشروع رئيس توافقي نسنده جميعا، إلا أن البعض كان مستعجلا لخلافة بوتفليقة وهو الصراع الذي كان يدور في دولاب السلطة قبل 22 فيفري، لينقلب السحر على الساحر بخروج الشعب الجزائري للشارع رافضا الجميع” مردفًا: “أما اليوم فإننا نعيش مرحلة من الغموض والتأجيل كانت ستنقذنا منها مبادرة الوفاق الوطني لو جسدت”.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك