خلافة جميعي تعيد الحرس القديم للواجهة

بعدما أصبح على موعد مع فقدان كرسي الأمانة العامة

– بلعياط: الأمور بالحزب ستعود لنصابها قريبا

 

تتصاعد وتيرة التكهنات المتعلقة بمصير منصب الأمين العام على رأس الحزب العتيد، بعد رفع الحصانة عن الأمين العام الحالي محمد جميعي وحجم القراءات المتعلقة بدنو موعد مواجهته أمام العدالة، حيث قال موقع السفير أن الاجتماع الاستثنائي الذي سيعقده الحزب اليوم لدراسة التطورات الأخيرة التي حصلت على رأس قيادته، بأنها ستعرف مساع من طرف وجوه أفلانية طلبت في الساعات الماضية من محمد جميعي الاستقالة من أجل رفع التداعيات والتكاليف السياسية الباهظة من احتمالية متابعته قضائيا كأمين عام الأفلان وليس بصفته الشخصية والفردية.


وحسب نفس المصادر فإن محمد جميعي لا يستبعد أن يقدم استقالته من الحزب طوعا أو إقالته من قبل أعضاء المكتب السياسي كرها. وعليه فقد بات رحيله من الحزب قضية وقت ليس إلا بعد أن وضعته العدالة تحت مجهر محاربة الفساد.

أما بخصوص الوجوه المطروحة فأكد الناشط حكيم ستوان أن الاتصالات مع الأمين العام السابق عبد العزيز بلخادم لم تنقطع، مضيفا أنه تم الاتصال به لمناقشة موضوع الأمين العام خلال اليومين الأخيرين.

أما القيادي عبد الرحمن بلعياط فصرح لـ”الوسط” أن الحزب يعرف أزمة شرعية منذ تعيين الأمين العام السابق عمار سعيداني، قائلا أن الأمور ستعود إلى نصابها قريبا، وهو ما يبقي الباب مفتوحا على مختلف القرارات، ومعروضة على مختلف الأوجه.

س.ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك