رؤوس كبيرة تمثل أمام العدالة

وزير المالية لوكال و المدير السابق للأمن الهامل

مثل محمد لوكال وزير المالية  أمس أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة للاستماع إلى أقواله في إطار التحقيق في قضايا “تبديد المال العام”.

وكانت فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني قد وجهت استدعاءات الأسبوع الماضي للوزير الأول السابق أحمد أويحيى ووزير المالية الحالي و محافظ بنك الجزائر السابق محمد لوكال للمثول أمام محكمة سيدي امحمد في قضايا “تبديد المال العام وامتيازات غير مشروعة”.

قاضي التحقيق  بتيبازة يستمع للواء السابق الهامل

في نفس اليوم مثل المدير العام السابق للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل  أمام محكمة تيبازة و دامت جلسة السماع قرابة

الساعتين في إطار تحقيق قضائي يجري حاليا على مستوى الهيئة القضائية حول شبهات فساد, حسب ما لوحظ .

و كان اللواء هامل قد امتثل في حدود الساعة العاشرة من صباح أمس الاثنين لاستدعاء قاضي التحقيق لسماع أقواله في إطار التحقيق القضائي المفتوح على مستوى المحكمة الابتدائية لتيبازة دون ان يتم توجيه الاتهام له خلال أول جلسة سماع المنتظر ان تتواصل خلال الأيام القادمة, حسب مصادر قضائية.

و وسط حضور أمني مكثف و استقطاب أعلامي كبير دخل المدير العام السابق للأمن الوطني اللواء هامل بمفرده دون رفقة ابنه مثلما تم تداوله مسبقا لحضور جلسة سماع أمام قاضي التحقيق لدى المحكمة الابتدائية بتيبازة و فتحت محكمة تيبازة تحقيقات قضائية ابتدائية بخصوص قضايا فساد تتعلق ب “أنشطة غير مشروعة” و “استغلال النفوذ” و “نهب العقار” و “سوء استخدام الوظيفة” حسب ما علمته وأج من مصادر قضائية و شهد محيط المحكمة حضورا كثيفا للمواطنين رددوا شعارات مناوئة للفساد و مطالبة بتحقيق العدالة و مكافحة كل أنواع الفساد فيما نظم عدد من منتسبي الشرطة الذين تعرضوا للفصل للتنديد بسوء التسيير خلال فترة تولي اللواء هامل شؤون المديرية العام للأمن الوطني.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك