رحيال: مناضلي الأفلان لن يرضخوا للمغامرين

خلال حملة مساندته للمترشحة سيدي بلعباس

أكد عضو الهيئة القيادية لحزب جبهة التحرير الوطني مصطفى كريم رحيال، على عدم رضوخ مناضلي الأفلان لدور المال وأن الفيصل للصندوق أمام ضمائرهم في 29 ديسمبر المقبل، الخاص بالتجديد النصفي لمجلس الأمة عن مقعد الولاية.


صرح عضو الهيئة القيادية لحزب جبهة التحرير الوطني مصطفى كريم رحيال، خلال حملة تحسيسية لفائدة منتخبي الحزب المحليين بولاية سيدي بلعباس في إطار الحملة الانتخابية مؤخرا، لمرشح الأفلان لإنتخابات مجلس الأمة، أن المناضلين هم الأقدر على اختيار الأحسن فهم الأقرب، داعيا إياهم للوقوف بوجه المغامرين واستعادة الحرية لاختيار المواطنين وتفويض من يستحق المسؤولية، قائلا أن مناضلي الأفلان بسيدي بلعباس لن يقبلوا ببيع ذممهم “ما يتشراوش”، موضحا أن تجربته تفيد بأن من يسعى للبناء هو من سيواصل، مثنيا على مرشحة الحزب بسيدي بلعباس غزالة رقيق، خاصة أنها من الفئة الشبانية بـ36 سنة.
بدوره زبيدة عبد القادر الناطق الرسمي والمكلف بالإعلام راهن على احتمالية افتكاك امرأة لأول مرة مقعدا بمجلس الأمة عن ولاية سيدي بلعباس وهي ابنة منطقة بلدية سيدي حمادوش (قرية زليفة)، داعيا إلى دعمها والابتعاد عن عامل المال، وفق تعبير رحيال.

وأضاف رحيال بحضور كل منتخبي الحزب عبر مختلف المجالس الشعبية البلدية والمجلس الشعبي الولائي، ونواب الحزب بالبرلمان بغرفتيه ورئيسا اللجان الإنتقالية لمحافظاتي سيدي بلعباس وتلاغ السادة لبيض وبوخلخال أن اختيار مرشحة الأفلان غزالة رقيق نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي والإطار بقطاع الصحة، تم بشكل ديمقراطي عبر صندوق الإقتراع، وأنه بالولاية ليس لكسب أصوات منتخبي الحزب لأن أصوات الأفلانين ستكون لصالح مرشحة الحزب لأنه التزام أخلاقي ونضالي، في حين دعاهم لدعم مرشحتهم مرشحة الحزب عبر توسعة العمل لخارج حيز الحزب عبر زملائهم المنتخبين المحليين بمختلف المجالس المحلية لكسب وتحصيل أصوات أخرى، فهذا هو المطلوب وهذا هو الواجب، بحسبه.
من جهتها المترشحة غزالة رقيق قالت أنها  ستكون عند حسن ظن منتخبي الحزب، مثنية على دور رئيس الجمهورية في مساندة المرأة في تقلد مناصب عليا، مضيفة أنها مترشحة عن حزب الشهداء والثورة الجزائرية.

س.ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك