رحيل الوالي مطلب الجميع وضبط النفس ضروري لتفادي الانفلات

رئيس المكتب الولائي لجبهة المستقبل بإيليزي عمر معطالله لـ”الوسط”

“أحمل الإدارة مسؤولية إقصائي من مقعد السينا “

  • اتفاق يقضي بالإفراج عن المعتقلين مقابل ضمان تهدئة

 قال رئيس المكتب الولائي لجبهة المستقبل بولاية إيليزي الفائز بالنتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة عمر معطالله ، أن رحيل الوالي أصبح مطلب الجميع وبقائه سيؤجج الاحتقان ، محملا في ذات السياق الإدارة مسؤولية إقصائه من مقعد السينا رغم فوزه الكاسح .

أكد رئيس المكتب الولائي لجبهة المستقبل وعضو المجلس الشعبي الولائي بإيليزي  والفائز بالنتائج الأولية لانتخابات التجديد النصفي بمجلس الأمة عمر معطالله في تصريح صحفي خص به يومية “الوسط “، أن رحيل والي ولاية ايليزي بات ضرورة حتمية وذلك بالنظر لعدة اعتبارات لها صلة بعدم التزامه بتوصيات وتوجيهات الحكومة الرامية لتهدئة الأوضاع على مستوى المناطق الحدودية مع تفادي الدخول في صراعات مباشرة مع ممثلي الشعب بالمجالس المنتخبة و أعيان وممثلي المجتمع المدني والحركة الجمعوية ، حيث حمل معطالله في معرض حديثه معنا الإدارة مسؤولية إقصاؤه بدون مبرر من مقعد السينا وتعويضه بمرشح الأفلان المنتخب على مستوى بلدية الدبداب ، وفي سياق متصل فقد ذات المتحدث أن منتخبي الولاية بالمجلس الشعبي الوطني تم إسناد لهم مهمة مطالبة السلطات المركزية بضرورة فتح تحقيق أمني و إداري معمق لكشف ملابسات التجاوزات والخروقات التي صاحبت عملية تحديد هوية الفائز بمقعد السينا بولاية إيليزي الحدودية  مع دولة ليبيا  .

إلى جانب ذلك فقد ذهب عضو المجلس الولائي بإيليزي عمر معطالله في معرض حديثه معنا إلى أبعد من ذلك من خلال تأكيده على أن هناك أطراف تسعى لتحريف مسار الاحتجاج بالولاية وتغذية الفتنة وتأجيج الاحتقان كيف لا وهو يقول أنه بعد سويعات قليلة فقط من الإعلان عن نتائج الانتخابات الخاصة بالتجديد النصفي لمجلس الأمة تم الإفراج على القوائم الاسمية للمستفيدين من السكنات .

من جهة ثانية كشف معطالله  أنه تدخل رفقة المنتخبين من أجل تهدئة الأوضاع المحتقن حيث توصل للاتفاق مع الأجهزة الأمنية يقضي بالإفراج عن المعتقلين مقابل ضمان تهدئة الأوضاع  ،ووضع حد لموجات الاحتجاجات العارمة التي تعيش على وقعها مدينة إيليزي مباشرة بعد إعلان المجلس الدستوري عن النتائج النهائية لانتخابات التجديد النصفي لغرفة البرلمان العليا .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك