رحيل وشيك لبدوي والتفاف حول مبادرة رحابي

وسط مخاضات عسيرة

اشتد الحديث حول تغييرات مرتقبة ستمس الحكومة الحالية ، واحتمال رحيل مرتقب للوزير الأول نور الدين بدوي مع تغييرات جزئية في أعضاء الحكومة الحالية .

وعاد الحديث بقوة عن تغييرات محتملة لأحد الباءات و التي لطالما نادى الحراك برحيلها ، حي تطابقت المصادر حول رحيل مرتقب للوزير الأول نورالدين بدوي و المرتقب قبل 5جويلية .

كما أشارت العديد من التسريبات حول تعديلات في التشكيلة الحكومية الحالية ، فيما سيحافظ بعض الوزراء على مناصبهم ، لاسيما بعض الوزارات التي تشهد قطاعاتها هذه الأيام حركية كبيرة ، كبقاء وزير العدل براهيمي ، ووزير التعليم، إضافة إلى وزير السياحة، وبعض الوزارت الأخرى.

وكانت المطالبة الشعبية برحيل بدوي قد امتدت منذ البدايات الأولى للحراك ، بعد أن تم تصنيفه ضمن الباءات الثلاثة المطالب برحيلهم ، خاصة أن العديد من الفعاليات اشترطت لسيرورة العملية الانتخابية في نزاهة ، بعد أن ألصقوا اسم بدوي بالعديد من الانتخابات التي وصفت بالمشبوهة .

ومن المحتمل جدا أن تصدق هذه التسريبات ، خاصة أن التحضيرات للانتخابات الرئاسية دخلت مرحلة الجدية ، ولا مناص منها ، في ظل هذه الأجواء ، وإمكانية القيام بتهيئة جميع الظروف لسير هذه الانتخابات على أحسن ما يرام ، واستبعاد كل ما من شأنه أن يزعزع الثقة الشعبية .

وكانت العديد من الفعاليات من الحراك الشعبي استغربت سبب التمسك ببدوي في منصبه ، إلا أن العديد من التفسيرات  أشارت إلى عدم تنحية كل عناصر الدولة ، و من غير المنطقي ذلك في ظل التغييرات الجارية .

وقد بقي رحيل  بدوي أحد المطالب الرئيسية في الحراك ، كون العديد يرون أن بدوي أحد المحسوبين على النظام الأسبق ومقرب كثيرا من عائلة بوتفليقة ، إضافة إلى مشاركته في الكثير من الانتخابات التي حسبهم كانت محل شبهة .

ولم تشر هذه التسريبات حول الشخصية المحتملة لخلافة بدوي على رأس الحكومة ، كما استبعدت العديد من المصادر استخلافه بالوزير السابق عبد العزيز رحابي ، هذا الأخير الذي دعا إلى تنظيم مشاورات وطنية من مختلف التشكيلات الحزبية في 6جويلية القادم ،وهي المشاورات التي لقيت التفافا كبيرا من طرف العديد من الفعاليات السياسية ، خاصة أن عبد العزيز رحابي يتمتع بمصداقية وسط العديد من الأوساط السياسية بمختلف تفرعاتها ، إضافة إلى تمتعه بخبرة واسعة وطنية و دولية ، وانتمائه إلى عائلة ثورية ، حيث كل هذه المؤشرات تساعده على قيادة مشاورات مع الطبقة السياسية يوم 6جويلية القادم ، و التي من شأنها أن تسهم في إيجاد حلول للمسار السياسي في الجزائر .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك