رسالة الإبراهيمي تشويش على خارطة طريق الجيش

المحلل السياسي محمد بوضياف

تطهير الأحزاب من براثن الفساد حتمية ضرورية

اعتبر المحلل السياسي محمد بوضياف في حوار خص به “الوسط” بأن الرسالة التي وجهها الإبراهيمي لشباب الحرك هي رد على تصريحات قائد الاركان الذي حسم أمره بضرورة التوجه وفي أسرع وقت الى انتخابات رئاسية تنهي الأزمة، مشيرا بأن موقف الإبراهيمي متأخر يربك خارطة الطريق التي أعلن عنها قائد الأركان، ويعطي نفسا جديدا لمن يبحث عن مسار المرحلة الانتقالية وما تحمله من مجازفات وعرضه نفسه للحل هو تشويش على التوجه الجديد الذي بدأت تتبلور معالمه على حد قوله.

  • ما تعليقك على ما تضمنته رسالة الإبراهيمي الموجهة لشباب الحراك الشعبي؟

باعتبار التوقيت واللغة التي صيغت بها فان رسالة الابراهيمي التي وقعها بمفرده  على عكس الاولى التي جاءت بشكل جماعي ، فان  الابراهيمي يحاول الرد على رسالة قائد الاركان الذي حسم أمره بضرورة التوجه وفي أسرع وقت إلى انتخابات رئاسية تنهي الازمة وتدعو إلى المزاوجة بين الحل الدستوري الذي اعتبره شكلي والحل السياسي الذي يعكس واقعا جديدا لا يستوعبه الدستور ، وهو في رأي موقف متأخر يربك خارطة الطريق التي أعلن عنها قائد الاركان ، ويعطي نفسا جديدا لمن يبحث عن مسار المرحلة الانتقالية وما تحمله من مجازفات وعرضه نفسه للحل هو تشويش على التوجه الجديد الذي بدأت تتبلور معالمه.

  • الجيش احتكم إلى الدستور وأكد بان الانتخابات هي من سيجنب الوقع في فخ الفراغ الدستوري، ما قرائتك لذلك؟

التأكيد على إجراء الانتخابات وأنها الطريق الأسلم لبناء الشرعية في إطار الدستور هو الحل الذي يراه قائد الأركان في مرافقته لحل الأزمة ، و04 جويلية هو تاريخ دستوري من حيث الشكل يحرص عليه قائد الأركان لتجنب الفراغ الدستوري الذي قد يزج بالبلد في أزمة أكثر تعقيدا لما ستسمح به من تجاوزات لصالح القوى الأكثر تنظيما أو قوى ترتبط خارجيا وبمشاريع لا تخدم المصالح الجزائرية.

  • يفصلنا على الاستحقاق الرئاسي أقل من شهرين، ، في نظرك هل سيتم تنظيم انتخابات رئاسية وفي ظل الرفض الشعبي ؟

بخصوص رفض موعد 04 جويلية الانتخابي هو تحد تخوضه القوى التي تدعو ا الى مرحلة انتقالية، على الشعب الجزائري مواجهته للحفاظ على استمرار دولتهم واستقرارها وعلي النخب وقادة الأحزاب الانتفاض والانخراط من أجل إنجاحه لأن الخروج عن المواعيد الدستورية هو خوض مغامرة مجهولة العواقب قد تنتهي بنا كجزائريين امام حالة من حالات دول الربيع العربي او أسوأ من ذلك .

  • القايد صالح تساءل عن غياب الشخصيات الوطنية هل من تعليق؟

قائد الأركان تساءل عن غياب النخبة في إشارة منه  الى الاختلال الحاصل في المشهد السياسي ، فقادة ونخب يمثلون طرحا واحدا وهو بذلك يفتح الطريق ويحفز كل من يؤمنون بالحل الدستوري على العودة الى الساحة وتجاوز عقدتهم كونهم كانوا جزءا من النظام وقد استجابت الكثير من النخب والقيادات الحزبية لهذه الملاحظة وعاودت الظهور بقوة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك