رسالة الرئيس نسخة طبق الأصل من مبادرة حمس

مقري يشكك في عدد التوقيعات التي جمعت لصالح بوتفليقة

أعلن عن إطلاق ثلاث مبادرات

اعتبر رئيس حركة حمس أن الرسالة التي وجهها المترشح  عبد العزيز بوتفليقة إلى الأمة بمناسبة ترشحه هي صورة طبق الأصل لما قدمته و إقترحته الحركة في المبادرة التي أطلقتها حول التوافق الوطني، مرجعا سبب انسحاب الحركة من المعترك الرئاسي إلى حالة الإستفزاز التي أظهرت فرض العهدة الخامسة.

شكك عبد الرزاق مقري الأمس خلال ندوة صحفية بمقر الحزب بالمرادية في عدد الاستمارات التي جمعت لصالح مترشح السلطة عبد العزيز بوتفليقة،  معتبرا ذلك بمثابة إعلان مسبق لنتيجة الانتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 18 أفريل 2019، متسائلا “من اللامعقول جمع 6 ملايين استمارة لصالح المترشح عبد العزيز بوتفليقة و مسيرات مليونية في الشارع ضد ترشحه لولاية أخرى “.

و إنتقد عبد الرزاق مقري بشدة مضمون رسالة ترشح الرئيس، مشيرا بأنها صورة طبق الأصل لما قدمته و اقترحته الحركة بخصوص مبادرة التوافق الوطني، موضحا بأن  الفرق فقط في أن الإصلاحات التي أطلقها المترشح بوتفليقة و الإصلاحات التي إقترحتها الحركة و المتعلقة بالضمانات، مشيرا في ذات الصدد بأن وعود الرئيس هي وعود انتخابية لاغير، ومبادرة الحركة يضمن تطبيقها حكومة قبل الإنتخابات يرأسها رئيس توافقي و تكون فيها أحزاب المعارضة، وكذلك الندوة الوطنية و الإصلاحات تكون قبل الانتخابات على حد قوله.

وفي سياق متصل، إعتبر المتحدث بأن ترشح الرئيس عن طريق الوكالة بمثابة الدوس على الدستور، قائلا ” الوضعية الصحية للرئيس لاتسمح له بالترشح،  كما أن عدم إيداع الرئيس ملف بنفسه و تكليف وكيل له لإيداعه بمثابة إستفزاز للشعب الجزائري “.

وأوضح المتحدث بخصوص قرار إنسحاب الحركة من المعترك الرئاسي المقبل،مشيرا بأنه كان داخل مجلس الشورى الوطني رأيان الأول يفضل إيداع الملف إحتياطيا لوجود ترتيبات غير معلومة ثم الإنسحاب سياسيا في أخر لحظة إذا تأكدت العهدة الخامسة فعليا رغم الحراك الشعبي، والثاني عدم إيداع الملف إذا تأكدت العهدة الخامسة، مشيرا أنه   كان الرأي الثاني هو الذي أخذ الأغلبية.

وفي سياق متصل، لفت المتحدث بأن ترشح الرئيس عن طريق الوكالة و ظهور بوادر الخامسة إستفز مجلس الشورى،مشيرا بأنه  نظرا لذلك 55 بالمئة صوتوا لصالح الإنسحاب وعدم إيداع ملف الترشح ، وقال المتحدث ” رغم إتخاذنا قرار الإنسحاب إلا أن الحركة أصبحت أكثر جاهزية لخوض غمار الرئاسيات “.ومن جهة أخرى، أشار المتحدث بأن ماحصل أول أمس داخل المجلس الدستوري أكبر دليل بأن الإنتخابات مسخرة،  قائلا ” لذلك قررنا التماشي مع الحراك الشعبي و مطالبه المشروعة”.

ورد المتحدث على الإنتقادات التي وجهت للحركة بخصوص تصريحاتها المسبقة حول أننا في نهاية مرحلة العهد البوتفليفي و الجزائر مقبلة على مرحلة جديدة، قائلا ” توقعاتنا لم تخطئ و العهدة الخامسة جمدت كل شيء حتى العمل السياسي و الأحزاب “.

وبخصوص الحراك الشعبي،أكد المتحدث على ضرورة الثبات على سلميته و إستمرار تحقيق أهدافه مع تدقيق أهدافه حتى لايحصر في العهدة الخامسة فقط بل يصبح يطالب بإحترام الإرادة الشعبية في الإنتخابات وبالإنتقال الديمقراطي السلس و الحد من الفساد، مشددا على عدم إستغلاله أو إحتوائه من قبل أي جهة كانت وقوفه ضد هذه الإنتخابات الفاقدة لضمانات النزاهة و عدم السماح لجهات خفية استعماله لتصفية الحسابات و تمرير مشاريع خفية تفوت هذه الفرصة العظيمة للتغيير الحقيقي.

وكشف المتحدث بأن الحركة تمكنت من حصدت عدد من التوقيعات، موضحا أنه ثم جمع 1389 إستمارة ترشح خاصة بالمنتخبين،  و 12570 إستمارة خاصة بالهيئة الإنتخابية ،ودافع مقري عن مبادرة التوافق الوطني قضية تأجيل الرئاسيات، معتبرا بأنه لو قبلت الطبقة السياسية مبادرة التوافق الوطني لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه اليوم ،قائلا في السياق ذاته ” مبادرة حمس حول التوافق الوطني هي المبادرة التي رجعت إليها السلطة في رسالة الترشح و بعض أطراف المعارضة بعد فوات الأوان وأخذ الشعب زمام المبادرة بنفسه،  والإرادة الشعبية الحرة هي التي يجب أن تكون حاضرة الآن في أي ترتيبات مستقبلية “.

وأضاف المتحدث بأنه بعد موقف مقاطعة الانتخابات، قامت بإطلاق ثلاث مبادرات وهي شبكة الوطنيين الأحرار للتفاعل الإيجابي مع الحراك الشعبي،  مبادرة تحالف القوى الوطنية ضد الفساد، مبادرة التيار النوفمبري .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك