زعلان وبوضياف على رأس المطلوبين إلى العدالة

التراموي ، المسجد الأعظم ، فروندمار ، وتهيئة سيدي الهواري

 

كشفت مصادر مؤكدة أن تحقيقات معمقة قد انطلقت في كبريات  مشاريع  مدينة وهران   والتي تبين أنها تمت بطريقة مخالفة للقانون  وهي الملفات التي من شأنها أن تجر العديد من الإطارات إلى العدالة  يتقدمهم كل من الولاة السابقين زعلان وبوضياف إلى  العدالة .

هذا ولعل أكبر الصفقات هي عملية تجيد ساحة أو نوفمبر المعروفة محليا ببلاس دام ، أين تم منح الصفقة لمقاولة مقربة من والي سابق بمبلغ خيالي في الوقت الذي لم ينجز ما كان مطلوب منه بدقة  كما أن الأشغال لا تطابق الغلاف المالي المرصود ما يؤكد أن الصفقة كانت تحت الطاولة  والتي سبق لجمعيات محلية أن راسلت السلطات العليا ، من جانب آخر تشكل عملية ترميم بلدية  وهران القديمة  أيضا مادة خام للتحقيق  بعدما تبين أن الغلاف الكبير المرصود للعملية بعيد كل البعد عن الأشغال المقدمة، كما تبين أن صفقة تهيئة واجهة البحر أو ما يعرف ب”فروند مار”  خاصة البلاط المستعمل  أقل  بكثير من ما تم تداوله  في الصفقة ، أما الملفات الأكثر فسادا فهي ملفات تهيئة حي سيدي الهواري ضمن  ملف إعادة الاعتبار للأحياء القديمة   والذي استهلك الملايير دون أية تطورات بالإضافة إلى عشرات  التهيئات التي شملت طرقات وهران  بطرق مشبوهة  ،  من جانب آخر من شأن التحقيقات أن تصل إلى ملفات أثقل يتقدمها ملف تراموي وهران وقضية نهب القطعة الأرضية من قبل احد النواب البرلمانين  الذي اكتشف الفساد في الصفقة وذلك لشراء صمته  أين حولها إلى  فندق ، بالإضافة إلى ملف المسجد الكبير  وقضايا عقار كبرى  بكل من العنصر ،والعقيد وطافروي وأرزيو والطنف الوهراني ، هذا وقد شكلت بداية التحقيقات هلعا كبيرا في نفوس العديد من الإطارات التي قد تجد نفسها متهمة في كبريات قضايا الفساد بالغرب الجزائري.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك