زوخ يكشف عن مخطط توزيع 40 ألف سكن

في خرجة لامتصاص غضب العاصميين على تصريح LPA

تراجع والي العاصمة عبد القادر زوخ، أمس، خلال عرضه لبرنامج أشغال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي عن خطابه السابق بخصوص ملف السكن بخصوص الترقوي المدعم، بخاصة إثر ما أثاره من تخوفات وسط العاصميين وحلمهم بالصيغة الجديدة، مؤكدا أن الولاية لا تال قادرة على توفير السكنات، كونها لم توزع بعد 50 بالمائة من السكنات المنجزة، في إطار برنامج 84 ألف سكن المسطر في 2007، والذي أحصي بناء عليه 72 ألف عائلة ضمن البرنامج، مؤكدا أن الـ50 بالمائة الباقية ستوزع وفقا لـ: بداية من إنهاء بقايا السكن الفوضوي ثم الأحواش ثم التوجه للعائلات في “الضيق”، على حد تعبير الوالي.

وأوضح زوخ أن البرنامج سيستفيد منه العاصميون عبر مختلف الصيغ السكنية، مؤكدا أنه منذ 2014 إلى نهاة 2017، تم استفادة أكثر من 80 ألف عائلة، لينتقل معدل الساكنين بالبيت الواحد إلى 5 أفراد، وهو ما يعادل بحسبه 400 ألف مواطن، أي ولاية عين تيموشنت، مؤكدا أن السكن العمومي الإيجاري والاجتماعي التساهمي (وهما الصيغتان الواقعتان تحت مسؤولية الولاية) يندرج ضمن 40 ألف وحدة القابلة للتوزيع.

سكنات LPA رهينة الجيوب العقارية

أما بخصوص السكن الترقوي المدعم، وهي  الصيغة المبعوثة مؤخرا، فعاد عبد القادر زوخ بطريقته إلى تصريحه السابق بخصوص عدم توفر الأوعية العقارية لانجازها، موضحا أن مصالحه وفرت بعض الجيوب إلا أنها لا تزال قيد التحريات، للنظر فيما إذا كانت تابعة لقطاع ما، أو مخصص لبناء مستشفيات أة مدارس أو مساحات خضراء، وفقا للمخطط العمراني.

5700 مليار لإعادة تهيئة العمارات

أبرز والي العاصمة عبد القادر زوخ، خلال عرضه للحصيلة السنوية لمصالحه لسنة 2017، أمس، أنهم أطلقوا رهان القضاء على الاختناق المروري، من خلال توقيع اتفاقية بين الولاية وبين شركة مختلطة اسبانية لتنظيم حركة المرور، ونفس الأمر بالنسبة للواجهة الحضارية للعاصمة، والتي ستكون محل دراسة لسنتين عبر الاتفاقية الدولية التي تم توقيعها.
وأكد زوخ أن الخطوات تصب في إطار المخطط الاستراتيجي للعاصمة  والذي يمتد لـ2030 ما بعدها، والذي يتضمن عدة ركائز، أولاها مرحلة التجميل والتي قال أنها تتضمن القضاء على البناء الفوضوي، يضاف لها خطوة إعادة ترميم القصبة، وخليج الجزائر بداية من الصابلات وكذا تهيئة وادي الحراش وتوفير المساحات الخضراء وكذا الإنارة العمومية.

أما بخصوص تهيئة العمارات فكشف أن حجم الغلاف المالي قدر بـ 4000 مليار سنتيم، وضع له أكثر من 400 مقاول و400 مكتب دراسات، مع توفير 12 ألف منصب عمل، وكذا توسيع النشاط وربطه بالتكوين المهني بخلق فروع لتكوين تقنيين بإعادة التهيئة، مضيفا أن العملية ستتدعم بـ1700 مليار إضافي لتصبح تكالييف التهيئة 5700 مليار عبر 57 بلدية، وكذا 2400 مليار مخصصة لإعادة ترممي القصبة.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك