سخرنا كل الوسائل لحملة الحصاد و الدرس

مدير المصالح الفلاحية  لولاية قسنطينة غديري ياسين للوسط :

 

أكد مدير المصالح الفلاحية لولاية قسنطينة غديري ياسين أن حملة الحصاد و الدرس لهذا الموسم  شهدت تسخيرا كل الوسائل وهذا طبقا لتعليمات الوزارة الوصية ،وقال ذات المتحدث في تصريح لجريدة الوسط  أن المحصول كان وافرا هذه السنة بالنسبة لولاية قسنطينة كما كشف ذات المسؤول انه تم جمع  ما يفوق 1800 ألف قنطار و أرجع وفرة المنتوج إلى دخول الصومعة الجديدة الخدمة ب500 ألف قنطار و قال أن تدشين الصومعة العام الفارط شكلت دفعا و إعانة لفلاحي الولاية و أضاف ذات المتحدث أن تعليمة وزير الفلاحة والصيد البحري دخول الصومعة الجديدة التي أعطت أمر للتحويلات من مدينة قسنطينة للولايات سطيف و بجاية و بوشقوف مما أعطى أريحية

من جهة أخرى ثمن مدير المصالح الفلاحية مهنية فلاحي قسنطينة بالرغم من المساحة الضئيلة التي تم زرعها   90 ألف هكتار وأضاف قائلا نحن نعمل على إلزامية استغلال الأراضي الفلاحية و كذا الأراضي البور لتوسيع المساحة و المشاركة في رفع المنتوج وتخفيض فاتورة  الواردات

و في ذات السياق أكد رئيس الغرفة الفلاحية لولاية قسنطينة محمود بلبجاوي في حديثه لجريدة الوسط أن ولاية  قسنطينة كانت في الماضي و منذ عشر سنوات قليلا ما تصل إلى إنتاج مليون قنطار و اليوم أصبحت تنتج  2 مليون قنطار و بالنسبة للسقي قال فلاحة القمح و الشعير و القمح اللين تعتمد على المطر و هي فلاحة مطرية تعتمد على السقي بالمطر و رغم ذلك فالنتائج مبهرة

 

بمشاركة 160 خبيرا

خارطة طريق  للنهوض بقطاع الحبوب

 

سبقت ندوة تنمية شعبة الحبوب بالجزائر خمس ورشات عمل للتفكير و النقاش و التشاور بين 160 خبيرا  للنهوض بشعبة الحبوب و مكنت الاجتماعات الأخيرة من تحديد من إعداد  ورقة طريق عقلانية تشرك جميع الفاعلين في الشعبة ووضع قاعدة ملائمة تسمح بإدراج جميع فروع الشعبة.

أوصى المشاركون في ورشة العمل الأولى بضبط و ترشيد الاستيراد و خلص النقاش فيها بتقدير تطور الاحتياجات على المدى المتوسط و الطويل تماشيا مع أنماط الاستهلاك  و إنشاء هيئة لمتابعة و تقييم الاتجاهات الرئيسية في أسواق الحبوب الدولية إضافة إلى وضع إجراء امتصاص دعم القمح في الأجل المحدد وأكدت توصيات الورشة الثانية  ، على تنمية شعبة الحبوب و تأثير مساره التقني على الإنتاج و الإنتاجية في الظروف الشبه جافة و ذلك بتحيين خريطة استغلال الأراضي عن طريق التكنولوجيات الحديثة من خلال الصور الفضائية للحصول على معطيات إحصائية حقيقية و تحديد المناطق الملائمة لزراعة الحبوب بكل بلدية و كل ولاية  من خلال الخرائط المنجزة  إضافة إلى إعادة النظر في قائمة الأسمدة المسوقة و سحب جميع الأسمدة التي تشكل خطرا في الزراعات و انشاء مخبر مرجعي لتأطير البرامج الخاصة بالتخصيب و التسميد كما أوصت الورشة الثالثة بدور المهنة و ما بين المهن في إدماج و تنمية شعبة الحبوب و ذلك بالنظر إلى الوضعية الحالية للمهنة و تنظيم الشعبة الذي يتطلب إقامة علاقات تكاملية بين مختلف مكوناتها ومن جهتها شددت الورشة الرابعة على تنمية شعبة الحبوب في المناطق الصحراوية أما الورشة الخامسة فتعلقت بوضع نظام متابعة و تقييم لسياسة تنمية شعبة الحبوب

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك