سرقة المال العام

وداد الحاج

ليس الفساد فقط أن يتم سرقة المال العام،هناك أوجه أخرى أكثر خطورة علينا الاهتمام بها ،رصدا وتحليلا مافعلته طائفة من المسؤولين طوال السنوات الماضية ،يوجع الجزائر الآن أكثر من سرقة المال العام ،لماذا تم تكبيل الآلة الدبلوماسية ومنعها عن أداء دورها الطبيعي في الدفاع عن القضايا الاستراتيجية و المصالح القومية الكبرى.

لم يكن الأمر مجرد تهاون أو تقصير في أداء المهام لكنه كان إرادة سياسية عليا وضعت يدها على كل شيء،وتعمدت تغييب الجزائر و منع حضورها في ساحات كثيرة منها خدمة لاصطفافات إقليمية واضحة.

اليوم ومع تجدد الزيارات التي يقوم بها الوزير لعمامرة في دول الساحل لا يجب استصغار الدور،ولا التقليل من شأنه فهو دور حيوي سيؤتي ثماره قريبا.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك