سرقة 100مالي من تاجر بالحميز

بعدما إستغل فترة قضائه أحد الليالي هناك لسرقة المفاتيح و إستنساخها

تعرض محل لبيع العطور و المواد التجميلية بالحميز شرق العاصمة لحادثة سرقة طالت خزنة حديدية بها مبلغ مالي معتبر فاقت قيمته 100 مليون سنتيم على يد قريب صاحب المحل الذي قام بالتسلل له عن طريق مفاتيح مصطنعة .

ليواجه بذلك هذا الأخير تهمة السرقة باستعمال مفاتيح مصطنعة، نهاية الأسبوع الفارط ، أمام محكمة الدار البيضاء ، إثر الشكوى التي تقدم بها الضحية والتي جاء في فحواها بأنه تفاجئ بيوم الوقائع المصادف لتاريخ 20 مارس بتعرضه لسرقة مبلغ مالي معتبر من خزنته الحديدية وبعد قيامه بالتحري عن الأمر وجه أصابع الإتهام نحو قريبه الذي كان يتردد عليه بإستمرار بعد أن أخطره أحد أصحاب المحلات المجاورة بأنه شاهد هذا الأخير بنفس اليوم وبيده كيس كبير به رزم من المبالغ المالية بعد أن تقدم على محله لشراء التبغ كما لاحظ عليه بعض التصرفات الغريبة ، كما تبين في خضم التحريات الأمنية المنجزة أن المتهم قام بإستغلال فترة قضائه أحد الليالي رفقة قريبه في المحل و قام بسرقة المفاتيح و استنساخها وتوجه بيوم الوقائع لترصد المحل منذ الساعات الأولى لفتحه و بمجرد انصراف قريبه تسلل له وقام بسرقة المبالغ المالية التي كانت بالخزنة و إنصرف للمحل المجاور لاقتناء التبغ وبعض العطور لإبعاد الشبهات و تقديم تفسير عن سبب توجهه لمكان الواقعة يومها ، ليتم بذلك توقيف المتهم وتحويله على محكمة الحال أين أنكر خلال مواجهته لهيئة المحكمة وهو رهن الحبس المؤقت ما نسب له من جرم و أكد بأنه توجه لمنطقة الحميز بنية شراء بعض العطور وهو التفسير الذي لم يقنع المحكمة خاصة و أنه يقيم بضواحي منطقة برج الكيفان ، في حين تمسك دفاعه بأن المسؤول عن السرقة هو صاحب البصمة التي تم رفعها من واجهة المحل و التي تخص صديق الضحية الذي كان رفقته بيوم الواقعة ، ليطالب بذلك الضحية بعد سرده للوقائع بإفادته بتعويض مالي بقيمة 5 ملايين دج ، ويلتمس ممثل الحق العام وفي ظل ما سلف ذكره بتوقيع عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 50 ألف دج في حق المتهم ، قبل أن تقرر المحكمة تأجيل النطق بالحكم لجلسات لاحقة .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك