سقوط أول الباءات استجابة لخيار الشعب

سياسيون يقرأون إستقالة بلعيز

∙       توقعات باستقالة بدوي وبن صالح قريب

إعتبر عدد من الأحزاب بأن قرار استقالة رئيس المجلس الدستوري بلعيز من منصبه هي استجابة جزئية لمطلب الشعب الرافض لجميع وجوه النظام السابق والمطالب باستقالة الباءات الثلاث، في حين توقعوا استقالة كل من رئيس الحكومة بدوي و ورئيس الدولة عبد القادر بن صالح قريبا.

بن فليس

إستقالة بلعيز استجابة جزئية لمطلب الشعب

إعتبر رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس بأن إستقالة بلعيز تجسد بداية في تطبيق المادتين 7 و 8 بصفة تكميلية للمادة 102 من الدستور، مؤكدا بأن الشعب يتطلع لسقوط  الجدران الأخرى لهذه البنية مع رحيل رؤوس رئاسة الدولة و الحكومة و المجلس الشعبي الوطني.

وأشار بن فليس من خلال بيان له بأن استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز تمثل استجابة جزئية للمطالب الشعبية العارمة والقاضية برحيل كل الوجوه الرمزية للنظام السياسي القائم، قائلا في ذات الصدد ” أما عن المضمون وبعد رحيل مؤسس النظام السياسي الذي عاث في البلد فسادا وإخفاقا طيلة عشريتين من الزمن فإن استقالة رئيس المجلس الدستوري تأتي بمثابة انهيار جدار من بنية هذا النظام المتهرية”.

موسى تواتي

على كل رموز النظام الاستقالة

اعتبر رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي بأن قرار إستقالة بلعيز من على رأس المجلس الدستوري هي استجابة لمطلب الشعب المطالب باستقالة الباءات الثلاث، داعيا كل الشخصيات المحسوبة على النظام الاستقالة و الاستجابة إلى الشعب الرافض لكل زمر النظام، معتبرا بان ذلك أخلاقي عليهم.

ودعا تواتي إلى ضرورة إلغاء العمل بالدستور الحالي لأن تطبيقه سيجعل النظام يجدد نفسه.

الأفافاس

الشعب حقق فوزا بسقوط أحد الباءات الثلاث

من جهته حزب جبهة القوى الاشتراكية، أبرز بأن استقالة الطيب بلعيز من رئاسة المجلس الدستوري بمثابة فوز جزئي في معركة شعب ضد النظام، معتبرا بأن التغيير الحقيقي سيبدأ أخيرا، بعدما ينتهي الحراك الشعبي من اقتلاع النظام السياسي بأكمله

وبحسب ذات التشكيلة الحزبية فإن التعبئة الهائلة للشعب الجزائري، قد كسرت واجهة أخرى من واجهات النظام التي يجسدها رئيس المجلس الدستوري.

بن قرينة

لابد من المزج بين مزج الحل السياسي والدستوري

بدورها حركة البناء بقيادة بن قرينة، اعتبرت بأن إستقالة رئيس المجلس الدستوري الذي هو أحد الباءات الثلاثة هي خطوة إيجابية لإخراج البلاد من الأزمة السياسية الحالية

وأضاف البيان إن “حركة البناء الوطني لا تزال تدعو إلى مزج الحل السياسي والدستوري قدر ما يتاح وتثمن كل الجهود التي تدعم هذا الخيار بالآفاق الممكنة وفي أقرب الآجال”

كما دعت ذات التشكيلة السياسية إلى مرافقة مسؤولة وواقعية من كل القوى الوطنية القادرة على المساهمة في الحل الضامن للتحول الديمقراطي السلس والآمن بعيدا عن إعطاء الفرصة للأجندات الخارجية ومحاولات تلغيم وتعفين المشهد الوطني.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك