سقوط وشيك لسيدي السعيد

عمر طويلا بدعم من رموز النظام السابق

بات من دون شك أن نهاية سيدي السعيد من على رأس رئيس النقابية الوطنية للعمال أو كما يحلو للبعض تسميتها بالذراع الاجتماعي للسلطة أصبح أمرا قاب قوسين أو أدنى وذلك بعض رفض وزارة الداخلية اليومين الفارطين الترخيص للمؤتمر الذي كان ينوي سيدي السعيد تنظيمه ، ناهيك عن منع هذا الأخير من السفر إلى الخارج .

سيدي السعيد الذي عمر طويلا على رأس النقابية العمالية وبدعم من العديد من رموز النظام السابق، فإن سقوطه من على رأس التنظيم الهام أصبح وشيكا ، وبدأ الحديث عن الأسماء المطروحة لخلافته في هذا التنظيم المتوغل في مختلف المؤسسات الوطنية .

سيدي السعيد الذي ورد اسمه في قائمة الممنوعين من السفر ، بعد أن تم منعه مؤخرا من السفر عبر مطار الجزائر ، وليس كما تحدثت بعض المصادرعن محاولته الهروب في طائرة ، وقالت أن سيدي السعيد كان متجها إلى الخارج عبر المطار ، وتم منعه فقط

ويوجد سيدي السعيد على رأس الاتحاد العم للعمال الجزائريين منذ العديد من السنوات و الذي جاء بعد عبد الحق بن حمودة ، فيما تسر مصادر أنه حتى تعيين سيدي السعيد على رأس هاته النقابية كانت بإيعاز فوقي منذ العديد من السنوات ، و أن أطراف في السلطة كانت تدعم بقاء سيدي السعيد على رأس هذا الإتحاد الهام ، رغم أنه تضيف مصادرنا إلى أن حظوظ جنوحات كانت أكبر من سيدي السعيد لرئاسة هذا الاتحاد ، كون جنوحات كان يحظى بالتفاف عمالي أكبر .

حيث يروي أحد المشاركين في إحدى المؤتمرات لهذه النقابية ، كيف كانت كل الأمور تسير لقيادة جنوحات لهذا التنظيم ، وعندما أتى سلال آنذاك عندما كان وزيرا ، جاء برسالة من مسؤول كبير في الدولة آنذاك يقول فيها لجنوحات ابتعد و أن الدور الآن لسيدي السعيد لترؤس هذا التنظيم ، ومنذ ذلك الوقت وسيدي السعيد يسيطر على أقوى تنظيم نقابي في الجزائر و الذي له فروع في مختلف المؤسسات الجزائرية ، وامتدادات عميقة سعت بها إلى السيطرة عليه ،ومن المتوقع جدا السقوط القريب لسيدي السعيد بشتى الطرق ، خاصة و أن هذا الأخير لطالما تمتع بحماية رجال النظام السابق الذين رحلوا .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك