سنقترح آليات دقيقة و على السلطة تقدين ضمانات

عبد العزيز رحابي

 

أكد منسق المنتدى الوطني للحوار والوزير والدبلوماسي الأسبق عبد العزيز رحابي أن الهدف من المنتدى المفتوح الذي سيتم تنظيمه السبت القادم الاتفاق على كيفية الخروج من الأزمة بتصور موحد حيث سنقترح آليات ميدانية دقيقة في مقدمتها ضمان مصداقية الهيئة التي ستشرف على تنظيم ومراقبة كل مراحل العملية الانتخابية على اعتبار أن مؤسسات الدولة تفتقد إلى الشرعية.

وقال عبد العزيز رحابي لدى استضافته في برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، “إن نجاح هذه المبادرة المشتركة بين الأحزاب والمجتمع المدني يتطلب تجاوبا من قبل كل أطراف الحوار بما فيها السلطة التي يجب عليها اتخاذ إجراءات تهدئة تبعث بالثقة لأنه في حال عدم سماع صوت الغير وعدم توفير المناخ وتقديم الضمانات يستحيل تنظيم الانتخابات حتى في غضون الـ 6 أشهر وأبرز ضيف الأولى، إنه في إطار هذه المبادرة التي ستكون بداية لمبادرات وطنية شاملة عدم ادخار أي جهد في الاتصال بكل أحزاب المعارضة للخروج برؤية موحدة مبنية على أساس حوار جامع وشامل دون إقصاء لأي طرف وبعيدا عن أي اعتبارات إيديولوجية وحزبية حيث سيتم اقتراح آليات فعلية لحل الأزمة تأخذ بعين الاعتبار مطالب الحراك الشعبي هذا وأكد رحابي، أن هذه المبادرة التي سبقتها مبادرة قوى التغيير والشخصيات الوطنية حظيت بقبول مبدئي من قبل أحزاب المعارضة لأنه هناك قناعة بأن الجزائر وصلت إلى مرحلة حساسة من الأزمة والشعب يريد حلا لهذه الأزمة وأضاف منسق المنتدى الوطني للحوار، أن مطالب الحراك الشعبي واضحة منها إرساء نظام ديمقراطي ومحاربة الفساد ومراقبة المال العام ويبقى على الأحزاب والنخب والسلطة إعطاؤها مضمونا سياسيا لتجسيد هذا النظام عبر الصندوق الذي سيكون الشعب هو السيد فيه واعتبر رحابي، أن محاسبة المسؤولين عن الفساد وحبسهم خطوة هامة ولكن يبقى الأهم استرجاع الأموال المنهوبة عبر خلق آليات مستقلة لمحاربة الفساد والإشكال يبقى في كيفية الخروج من النظام الذي كثر فيه الفساد ولا يتأتى ذلك إلا عبر تغيير الممارسة وعدم الاقتصار على الخطابات والوصول إلى تنظيم الانتخابات التي تم تأجيلها بسبب عدم تهيئة الأرضية لذلك

من جهة أخرى قال القيادي في جبهة العدالة والتنمية لخضر من خلاف أن أهمية الندوة في الشخصيات التي ستحضرها وكذا جمعها لمختلف التيارات، وحسب ذات المتحدث فإن عدة شخصيات ثقيلة أبدت رغبتها بالمشاركة في هذه الندوة على غرار الرئيس الأسبق، اليامين زروال، والدبلوماسي ووزير الخارجية السابق أحمد طالب الإبراهيمي، والحقوقي يحي عبد النور والمجاهدة جميلة بوحيرد وشقيقة الشهيد العربي بن مهيدي، وكذا الجنرال السابق رشيد بن يلس ورئيس الحكومة الأسبق أحمد بن بيتور وغيرهم من الشخصيات ورؤساء الأحزاب السياسية، كما لم يستبعد مشاركة ممثلين عن الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحلة، الذين شاركوا في ندوة مزافران سابقاً.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك