سي عفيف ينقلب على بوشارب

أبطال “مسلسل الكادنا” يتحركون

 

  • كلام فاحش و اعتداءات جسدية و تكسير عتاد

 

 

دخلت فترة معاذ بوشارب رئيس البرلمان الحالي مرحلة الحسم ومرحلة النهاية بعد أن تم منع بوشارب أمس من الالتحاق بمكتبه في القاعة الرئيسية للبرلمان ، وذلك بعد قيام نواب من البرلمان وعلى رأسهم النائب سي عفيف الذي كان إلى وقت قريب أحد أكبر داعميه بكسر الميكروفانات و الدخول في عراك كلامي وصل إلى حد الكلام الفاحش ، الشيء الذي منع بوشارب من الالتحاق بمكتبه في القاعة الرئيسية للبرلمان.

فبعد قيام أول أمس رؤساء مختلف الكتل البرلمان بسحب الثقة من معاذ بوشارب ،وصلت المرحلة إلى كسر العظام ، حيث منع بوشارب أمس من افتتاح جلسة التصويت ، وذلك بعد قيام نواب ومن بينهم سي عفيف الذي كان أحد الفاعلين في حادثة ” الكادنة ” ضد بوحجة ، قاموا بكسر ميكروفونات مكتب بوشارب ، وبعض الأجهزة ، ووقعت مشادات كلامية و كلام فاحش ، مما اضطر بوشارب إلى عدم الالتحاق بقاعات الجلسات للنواب و المناقشة.

ويأتي هذا التطور في البرلمان ، لاسيما بعد انضمام النائب سي عفيف إلى المعارضين لبوشارب ، وهو من كان أحد أكبر الداعمين له ، بل كان من مهندسي حادثة الكادنة ضد رئيس البرلمان السابق سعيد بوحجة .

ويبدو أن سي عفيف الذي قام بكسر مكتب بوشارب هو ومن معه ، فهموا أن نهاية بوشارب لا مناص منها ، لذلك انضموا إلى المنقلبين على رئيس البرلمان الحالي معاذ بوشارب الذي حاول التمسك بمنصبه و إيهام الكثيرين أنه مازال مدعوما من جهات فوقية .

وكان قيام رؤساء الكتل الحزبية بالبرلمان بسحب الثقة من بوشارب هي القطرة التي أفاضت الكأس ، ناهيك عن قيام الأمين العام للأفلان محمد جميعي بإخضاع كل من بوشارب و جمال ولد عباس إلى لجنة الانضباط بالحزب .

كل هذه المؤشرات ، وغيرها تعكس النهاية المحتومة و القريبة لمعاذ بوشارب ، الذي وجد نفسه محاصرا داخل البرلمان ، وتم تكبيله و عزله سياسيا و إداريا ، خاصة أن معاذ بوشارب لم يفهم قواعد اللعبة ، رغم العديد من رسائل الود ، وتقديم الإستقالة طواعية إلا أن تعنت بوشارب الذي هو في الحقيقة رئيس للبرلمان غير شرعي وقامت بتعيينه قوى غير دستورية وبطريقة غير قانونية ، من شأنه أن يزيد في تعقيد وضعية معاذ بوشارب ، بالموازاة مع رفع قضية ضده في العدالة فيما يخص حادثة ” الكادنا ” .

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك