شبكة لتهريب 60 ألف قرص مهلوس داخل أحذية مستعملة أمام العدالة قريبا

إثر بلاغ حول نشاط بائع هواتف نقالة في ترويج المهلوسات ببراقي

ستنظر محكمة الجنايات الإستئنافية بمجلس قضاء العاصمة،  خلال الدورة الجنائية المقبلة المزمع انطلاقها نهاية الشهر الجاري ، في قضية شبكة دولية تقوم باستيراد المهلوسات من دول إفريقيا داخل الأحذية المستعملة  متخذتا من منطقة تمنراست كمنطقة عبور نحو كل من ولاية العاصمة و سطيف وهي الشبكة التي تمكنت من استيراد ما يقارب 60 ألف قرص مهلوس من نوع ” ريفوتريل”  ،تم التوصل ل48 ألف منهم محل ترويج في أحياء براقي وما جاورها  .

هذا وقد تم التوصل لهاته الشبكة بفضل مصالح مكافحة الاتجار غير الشرعي للمخدرات بالعاصمة بناءا على معلومات بلغتهم بتاريخ 18 جويلية  2013 حول بائع هواتف نقالة بسوق بلفور بالحراش  يقوم بترويج المخدرات بمنطقة براقي وما جاورها  ويتعلق الأمر بالمدعو ” ن ، ف” المقيم بمنطقة حمادي  ، لتنطلق التحريات الأمنية التي أسفرت عن توقيف هذا الأخير أين كان رفقة شقيقه المدعو ” ن ، ك” على متن سيارة من نوع ” رونو كونغو” والذي عثر داخلها على كمية قدرت بـ 2410 قرصا من نوع ريفوتريل مخبأة بإحكام داخل غطاء المحرك و وواقي الصدمات ، ومواصلة للتحريات تم  التنقل لمنزل المشتبه به الرئيسي بحمادي  وعثر هناك على كمية أخرى قدرت ب 45437 قرصا كانت مخبأة بسيارة من نوع “قولف الجيل الخامس” منها 26170 قرصا كان مخبأ في كيس بلاستيكي والبقية في حقيبة ظهرية ، كما صرح المدعو ” ن ، ف” خلال سماعه أن علاقته مع المخدرات كانت عن طريق إبن حيه المكنى ” كمال المروكي” الذي بعد أن قصده لإيجاد عمل له  ، قام بمنحه رقم هاتف نقال وحثه للاتصال مع مالكه ليباشر العمل معه، ليجد نفسه في تواصل مع القريبان “م.ع”  و” ب.م” اللذان يمتهنان تجارة الهواتف النقالة ولواحقها بسوق العلمة بولاية سطيف، وبعد الاتفاق معهما توجه إلى مدينة العلمة للقائهما حيث استلم شحنة مهلوسات في علبة كرتونية بلغت 500 قرصا من نوع ريفوتريل مقابل دفعه مبلغ 20 مليون سنتيم، وتمكن من إعادة بيعها عن طريق أحد معارفه ، ما جعله يطالب بتزويده بشحنة ثانية المقدرة بـ 45437 قرصا واتفق معهما على تسديد قيمتها بعد إعادة بيعها، غير أنه لم يتمكن من ذلك نظرا لضخامة الكمية قبل أن يتم ضبطه متلبسا بحيازتها ، ليتم بذلك التوصل لتاجرا الهواتف النقالة بمنطقة سطيف ، حيث إعترف الأول  المدعو ” م ،ف ” خلال سماعه أنه كان ينشط في مجال بيع المخدرات منذ قرابة 3 أعوام ونصف ويقوم بجلبها من شخص يدعى ” زينو” والذي كان بدوره يجلبها من طالب جامعي بدولة البينين وهو من جنسية مالية يدعى “عبد الرحمن” مقابل تلقيه  عمولة تتراوح ما بين 20 و30 مليون سنتيم عن كل صفقة ليعيد بيعها للمدعوان “ساسي” و”ساعد”، وبعدها بات يعمل رفقة قريبه ” م.م”  حيث عرفه الأخير بالمتهم الأول وأبرما معه نحو 6 صفقات كانت أخرها صفقة بـ 7 آلاف صفيحة بمجملها 60 ألف قرصا ريفوتريل ، كما كشف ذات المتهم  أن كميات الريفوتريل التي كانت تهرب نحو الجزائر تخبأ وسط الأحذية المستعملة، وكان يعيد بيع القرص الواحد لما بين400 و600 دج ويتقاسم الأرباح مع قريبه ” ب.م” ، ليتم بذلك تحويل المتهمين على محكمة الجنايات بعدما نسبت لهم تهم جناية حيازة وبيعوشراء قصد البيع والتخزين والنقل عن طريق العبور مؤثرات عقلية بطريقة غير شرعية عن طريق شبكات إجرامية منظمة وجناية .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك