شركات استيراد وتصدير وهمية لتهريب رؤوس الأموال

مصالح الأمن والتجارة تدقق في الملفات القاعدية

أطلقت مصالح الأمن بالتعاون مع  مصالح التجارة و مصلحة السجل التجاري لولايات الغرب  تحقيقات معمقة في قضية   استحداث  سجلات تجارية لشركات وهمية للاستيراد والتصدير  تستغل لتهريب العملة إلى الخارج وتبيض الأموال  التي يشتبه انه تم تحصيلها  عن طريق المتاجرة في الممنوعات ، قبل غلق السجلات وحل الشركة  في أجل لايزيد عن الستة أشهر، حيث تبين تورط إطارات سامية وموثقين في العملية التي تعد من العمليات المقننة   التي تستعمل لتهريب العملة في عمليات استيراد وهمية  .

القضية فجرتها عملية مراقبة للسجلات  بالعديد من الولايات الغربية أين تبين  أن العشرات من  الأشخاص يقومون بفتح  سجلات تجارية بعدما أسسوا شركات للاستيراد والتصدير برأس مال كبير والتي وصلت إلى أكثر من 350 شركة   لكن بمجرد مرور 03 أشهر يقومون بتعديل القانون الأساسي قبل غلقها في ظرف لايزيد عن ال06 أشهر  وهي القضية التي أثارت مديريات السجل التجاري التي راسلت مديريات التجارة ومصالح الأمن للبحث في  القضية ظهرت بعدما كثرة تأسيس الشركات ذات المسؤولية الوحيدة وذات الشخص الوحيد المختصة في الاستيراد والتصدير خصوصا للمواد ذات رأس المال الكبير على غرار قطع الغيار  والدراجات والدراجات النارية وهي كلها مؤسسات تتم على الوثائق فقط من خلال توثيق عقد لدى الموثق بغية تأسيس شركة بطريقة عادية حيث تكون البداية بالنصب على الموثق من خلال تأسيس شركات  بطريقة عادية لكن على الورق فقط وبعد اقل من 03 أشهر   يتم توسيع نشاط الشركة ورفع رأسمالها  وتعديل قانونها الأساسي بطريقة تظهر للجميع أنها  قانونية  لكنها تحمل في طياتها  خفايا كبيرة  تخص خطط  جهنمية لتهريب رؤوس الأموال  وتبيض أموال المخدرات لتفادي المحاسبة حول مصدر الأموال  بعد أن تظهر للعلن أو تستعمل  للحصول على قروض مالية وتهريبها إلى الخارج في أطار عمليات تجارية مشبوهة  ،هذا وحسب مصدر مؤكد  فان القضية  محل تحقيق من قبل مصالح الأمن ومصالح التجارة لتحديد هوية الأطراف التي تقوم بهذه العملية ومصدر الأموال التي يشتبه إلى القضية لها علاقة سواء  بتهريب الأموال إلى الخارج والتي سبق لمصالح التجارة أن كشفت عمليات لتهريب ملايين الدينارات بطرق احتيالية وبتواطؤ مع  أطرافا فاعلية في بنوك دولية  هذا ومن شان التحقيقات أن تكشف حقائق مثيرة في الملف الذي قد يفجر فضيحة من العيار الثقيل .خاصة وان بارونات التهريب يستغلون كافة الطرق  لضمان التهريب حيث سبق وان تم استغلال أسماء الأشخاص في تهريب المواد المدعمة إلى المغرب حيث كشفت مصالح التجارة أكثر من 400 سجل وهمي بمنطقة السواني  فقط.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك