صدور العدد السادس من مجلة الصالون الثقافي

لشهر ماي 2021

صدر العدد السادس من مجلة الصالون الثقافي لشهر ماي 2021، ولقد سجل عدد من الكتاب والأدباء مشاركتهم في استطلاع تحت عنوان “كتابنا ورمضان… عادات وطقوس”. 

 

إبراز أهم محطات الشاعر التونسي عادل الجريدي

 

 ولقد حاورت هذه المجلة التي تصدر عن  صالون بايزيد عقيل الثقافي الشاعر التونسي عادل الجريدي، تنبش الكثير من محطات الراهن والذاكرة الشعرية لنائب رئيس اتحاد الكتاب التونسيين السابق وعضو حركة شعراء العالم وعضو هيئة المهرجان الدولي للشعر بتوزر التونسية وقد نشر له كتاب  في الجزائر عن منشورات اتحاد الكتاب الجزائريين  سنة 2016 بعنوان” حارس الشمس ” ، كما أن  الجريدي  يكتب  الشعر والنقد والمقالة  وألف  مسرحيات عديدة وأعد وقدم الكثير من البرامج في إذاعة تونس الثقافية بالإضافة إلى مشاركاته  العديدة  في تظاهرات وطنية ودولية.

 

مولود فرتوني يرصد ” أساطير عن مجتمع إيموهاغ “

 

وشارك في الفصل الخاص بالدراسات النقدية لهذا العدد الجديد   الشاعر والأستاذ مولود فرتوني من ولاية تمنراست بدراسة ” أساطير عن مجتمع إيموهاغ “، مع مشاركة الدكتور عيسى ماروك” بدراسة نقدية ” النص الأدبي وهيمنة الأنساق”  وقد ساهم  مزهر العاني بدراسة ” طائر العشق الحزين للشاعر حسين عبد الله الساعدي.

 

مجال الإبداع الشعري يتعزز بالمشاركات العربية 

  

أما في المجال الإبداع الشعري  فكانت قصيدة مدارات الهوى للشاعر الدكتور محمد الأخضر سعداوي من الجزائر وقصيدة “هواجس” للشاعر على الحوراتي من الأردن وقصيدة “عزف شارد “للشاعر العراقي عامر العيساوي وقصيدة “دمعتان” للأستاذ  صالح خطاب من الجزائر مع مشاركة الناقد الأدبي والشاعر المصري  إبراهيم موسى النحاس بـ “كل هذا قد مر”  الحاصل على عدد كبير  من الميداليات و الدروع والتكريمات  في مصر والعالم العربي من بينه درع مؤتمر” الومضة والتشكيل “بولاية عين الدفلى عام 2017 ، وقصيدة “سبحانك الله “للشاعر العراقي علاء الأديب  وقصيدة” الضاد الأخرس” للشاعر السوري أحمد عبد الرحمن جنيدو وقصيدة “إن القطاف “للشاعر براء الجميلي من العراق ، أما في الشعر الشعبي فكانت قصيدة “عاميني ويقول ممو عينيا” للشاعرة فضيلة بن سرحان من الجزائر و قصيدة “بنت العم” للشاعر أنور خرخاش أحمد.

 

مشاركة القاصة الجزائرية خالدة مختار بوريجي  

 

 كما سجلت القاصة الجزائرية خالدة مختار بوريجي مشاركتها في الجانب السردي بقصة ” التقينا خطأ” وقصة “حجر” للقاصة خيرة بغاديد وقصة “انعكاسات المستحيل” وقصة “ساق للبيع” لصبيحة شبر من العراق وقصة “مدينة الصمت” للقاص السعودي سعود أل سمرة، كما ضم هذا العدد السادس قراءة في المجموعة القصصية المحطة الأخيرة للقاصة والروائية بقعة راقية.

 

المدير العام الشاعر عزوز عقيل: مجلتنا أصبحت رائدة جزائريا وعربيا

 

وأكد المدير العام لمجلة “الصالون الثقافي ” الشاعر عزوز عقيل، قائلا، ” إننا رفعنا التحدي من جديد بإطلاقنا العدد السادس من مجلة الصالون الثقافي مع الاستمرار في هذا المسار، رغم الكثير من الصعوبات، ولا شيء نملكه غير الإرادة والتحدي، كما نوه رئيس صالون بايزيد عقيل الثقافي، برئيس التحرير الدكتور والشاعر عيسى ماروك الذي حمل على عاتقه وزر المجلة الالكترونية، مشيرا “عقيل “أنه استطاع في وقت وجيز أن يجعلها من المجلات الرائدة جزائريا وعربيا ولعل الأسماء التي تشارك في أعدادها خير دليل على ذلك.

والجدير بالذكر أن  عزوز عقيل شاعر جزائري معاصر من مواليد عين وسارة اشتغل وقد بادر إلى تأسيس نادي وسارة للإبداع الأدبي سنة 1994 الذي عرف عدة أنشطة ثقافية وأدبية ثم قام مع مجموعة من الأدباء بتأسيس أول رابطة معنوية ثم بادر إلى تأسيس صالون بايزيد عقيل الثقافي في بيته والذي يعتبر خطوة أخرى من نجاحات الشاعر بحيث عرف الصالون رواجا إبداعيا على كافة المستويات وقد وظف صاحب الصالون كل الإمكانيات الحديثة من تكنولوجيا في تطوير عمل الصالون الذي كان يجمع نخبة من المبدعين،  ولقد صدر اسمه ضمن معجم البابطين العرب للشعراء المعاصرين والموسوعة الجزائرية للأدباء ولعلماء الجزائريين ومعجم  الشعراء العرب من العصر الجاهلي إلى العصر الحديث و موسوعة الشعر العربي بالمغرب و موسوعة الشعر الجزائري و موسوعة أروع الشعر الغزلي المغاربي و تم اختياره ضمن الهيئة العامة لاتحاد كتاب الأنترنت العرب وهو رئيس فرع اتحاد الكتاب الجزائريين و رئيس نادي وسارة للإبداع ورئيس المقهى الثقافي بعين وسارة و عضو الأمانة الوطنية لاتحاد الكتاب الجزائريين، كما أنه حظي بالعديد من التكريمات من طرف كل من وزارة الثقافة سنة  1992 و الخدمات الاجتماعية سنة 1999 و بلدية عين وسارة سـنة 1999  و مديرية الثقافة بالجلفة سنة 2002  ومن طرف اتحاد العمال الجزائريين في عام 2002 وصالون بايزيد عقيل الثقافي 2003 و ثانوية عمر إدريس سنة 2004   وكرمته بلدية عين وسارة سنة 2006 ، كما أنه كرم خارج الجزائر في الامارات العربية المتحدة وفي دولة تونس الشقيقة  ومن طرف مدرسة النهضة بالقاهرة بمصر سنة 2018 ، وكرمته أيضا في نفس السنة الخدمات الاجتماعية، وكرمه اتحاد الكتاب الجزائريين سنة 2019   بالإضافة إلى تكريمه من طرف دار الثقافة بالجلفة في السنة الماضية ، ولقد صدرت لهذا الشاعر الجزائري الذي يعشق روعة الحرف العربي مجموعة من الأعمال الشعرية  والمتمثلة في كل من  ” مناديل العشق” مطبوعة سنة 2000 و له مجموعة أخرى  تحت عنوان ” الأفعى” طبعت سنة 2007 ، و”عين وسارة المدينة والإبداع ” نشرت سنة 2017 ،ولديه مخطوط ” مبدعات عربيات حوارات ”  صدر في 2018  وله ديوان شعري موسوم بـ ” من جهة القلب” صدر سنة 2019، كما أن هذا المبدع الجزائري قد توج بالعديد من الجوائز الوطنية ليشرف بذلك الراية الوطنية من خلال العديد من المناسبات الأدبية بواسطة  شعره  الجميل  وبإلقائه المتميز  فهذه المميزات جعلت منه شاعرا متكاملا   بأتم معنى الكلمة ومن الأسماء الشعرية  اللامعة في  الجزائر  والتي يعول عليها كثيرا في قادم الأيام لكونها تنتصر للكلمة المعبرة .

حكيم مالك  

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك