صديق شهاب: الرأي والرأي الآخر مكفول

نواب الموالاة يحذرون من “المناورات” باستغلال الشارع

علق النائب البرلماني عن التجمع الوطني الديمقراطي صديق شهاب، على مسيرات الجمعة الماضي بأنها مثلت نقلة نوعية في العمل السياسي بالجزائر، مؤكدا على أن هناك الرأي والرأي الآخر في جانب المطالب، كما أن الحوار وصندوق الاقتراع من الميكانيزمات المهمة للديمقراطية.

وأفاد صديق شهاب في تصريحات اعلامية له على هامش جلسة عرض الوزير الأول لبيان السياسة العامة للحكومة، بأنه “تم تسجيل نقلة نوعية في المعاملات السياسية بالجزائر، وذلك ما تم تسجيله في مسيرات الجمعة الماضي بعدد من ولايات الوطن، والتي تميزت بطابع سلمي ومتحضر لها”.

وأوضح نفس المتحدث بأنه بخصوص جانب المطالب فهناك الرأي والرأي الآخر كذلك، مشيرا في ذات السياق بأن للديمقراطية ميكانيزمات تتمثل في الحوار وعبر صندوق الاقتراع.

من جهته اعتبر النائب عن التجمع الوطني الديمقراطي، أمين سنوني، أن السلم وأمن البلاد من أهم القضايا التي يجب الاهتمام بها اليوم، مركزا على دور الرئيس في ذلك، حيث قال أنه “ضحي من أجل تحقيق هذا المكسب في وقت كانت فيه البعض يكيد المكائد”، مضيفا “أنه لا يمكن أنكار إنجازات الرئيس بوتفليقة ومجهوداته في تكريس المصالحة الوطنية”، في حين دعا السلطات العمومية لحماية رموز الدولة .

وبالعودة لمسيرات 22 فيفري قال المتحدث أن  زمن التسيير من الشارع قد ولي وهي تجربة أكد أن الجزائر عاشتها وقد تجرعت نتائجها، مشيرا في السياق إلى أن هناك اليوم مؤسسات الدولة التي يجب الإحتكام إليها.

بدوره النائب عن جبهة التحرير الوطني عبد الرحمان السي عفيف قال أن عودة المناورات  مع كل إستحقاق إنتخابي يفضح الشعب نواياها، داعيا  إلى الحذر في ممارسة الشعب لسلطته  على إعتبار أن البلاد أمامها تحديات داخلية وخارجية، مضيفا أن حرية التعبير مكرسة في البلاد وتحتل مكانة مرموقة.

س.ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك