صديق شهاب: لا يمكن دعم أويحيى والشعب يرفضه

استبعد تقديم الأرندي لمرشح للرئاسيات

جدد صديق شهاب مهاجمته للأمين العام للأرندي صديق شهاب، قائلا أنه لا يمكن تأييده والشعب كله يرفضه، في حين استبعد دخول الأرندي بمرشح للرئاسيات التي قال أنه يفضل أن تنظم قريبا، بالمقابل اعتبر قرارات رئيس الأركان بأنها داعمة للحراك.


دافع القيادي في حزب التجمع الوطني الديمقراطي صديق شهاب، أمس، خلال حلوله ضيفا على منتدى “لو كوريي”، على حزبه، قائلا أنه لا يمكن الجزم بأن مطالب الشعب الأساسية تتمثل في رفض بقاء الأرندي في الحياة السياسية، قائلا أن القرار النهائي الذي يؤكد أو ينفي الشعارات المتداولة في المسيرات هو صناديق الانتخابات، ومن بين ذلك رحيل أحزاب الموالاة ووجوهه من عدمها على غرار بعض المطالب الفئوية الأخرى، مشددا على ضرورة الوقوف عند المطالب الحقيقية للجزائريين، التي قال أن الشعب حددها في دولة القانون والعدالة للجميع، والحق في منظومة تعليمية وصحية جيدة، والشغل والتنمية والحريات، قائلا أنها مطالب تشترك فيها جميع الشعوب بالعالم، داعيا الى تجنب المطالب المرحلية التي قد تدخل في تصفية الحسابات القديمة.
وبخصوص موقفه من الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى، قال شهاب أنه “لا يمكننا تأييد أويحيى كأمين عام للأرندي والشعب كله يرفضه، أما عدم توجيهنا للسهام صوب عبد القادر بن صالح فهو رئيس لمجلس الدولة ليس على اعتبار أنه من الأرندي، بل لأنه كان رئيس مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، وفي هذه الحالة حسم تنحي بن صالح من الساحة السياسية ليس قضية بيد مناضلي الأرندي فقط، على عكس حالة احمد أويحيى”، خاصة أن العلاقة بين الطرفين بلغت مرحلة جد حرجة من تبادل لسحب الثقة فيما بينهما بعدما عرف عنهما سابقا من علاقة ثابتة على مدار سنوا، في حين أرجع توقيت تهجمه أو انقلابه على أويحيى، رغم ملازمته له لعشرين سنة بمقولة “ليس كل ما يعرف يقال وليس كل ما يقال جاء وقته، وليس كل ما جاء وقته جاء أهله”.
أما حول الرئاسيات التي سبق وأن حددها رئيس الدولة في 4 جويلية، فقال النائب عن الأرندي أنه يفضل اجراء الانتخابات في أقرب وقت ممكن، حتى يستطيع الشعب الجزائري الذي خرج في الحراك أن يختار ممثليه بحرية، معتبرا بأن الأرندي لا يمكنه بأوضاعه الحالية تقديم مرشح عن الحزب في رئاسيات 4 جويلية، مفيدا في جوابه على سؤال حول امكانية لحاق الأرندي بفعالية بانتخابات 4 جويلية المقبل، بأنه” لحد الآن لا يمكن أن أتحدث عن تقديم الأرندي لمرشحه، ولا أتوقع يستطيع ذلك، مضيفا بخصوص امكانية تموقع الأرندي مستقبلا في المعارضة، علق صديق بأنه “نحن نحترم الانتخابات كآلية للديمقراطية، والاقتراع السري هو من سيحدد تموقعنا مستقبلا في الخارطة السياسية الجزائرية، بعد الحراك الشعبي الذي خرج فيه الجزائريون منذ شهرين ونصف لتغيير النظام”.
من جهة ثانية أشاد صديق شهاب برئيس الأركان قايد صالح، قائلا أن كل قراراته ايجابية منذ بداية الحراك الشعبي، وبأنها كانت تتجاوب كل مرة مع الحراك وتهدف الى تسهيل ايجاد الحلول لمطالبه وخدمته.

كما علق على التوقيفات التي مست العديد من رجال الأعمال، ومن المرتقب أن تبلغ مسؤولين سامين في الدولة سابقا، مفيدا بأن “سلك القضاء أمام فرصة ذهبية حتى يتحرر نهائيا، واعتقال أشخاص كانوا من الطابوهات يؤكد ذلك، وعلى العدالة الجزائرية تحمل المسؤولية ومعالجة الملفات بكل موضوعية وصدق، وكذا تطبيق القانون بدون انقطاع وضمان حقوق الجميع.
سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك