طلبا للاستثمار في صناعة السفن

وزير الصيد البحري والموارد الصيدية، سيد أحمد فروخي

       هدفنا رفع إنتاج تربية المائيات إلى 40 ألف طن 

كشف وزير الصيد البحري والموارد الصيدية، سيد أحمد فروخي، أمس، أن دائرته الوزارية قد تلقت نحو 80 طلب للاستثمار في مجالي صناعة السفن والصيد في أعالي البحار، على أن يتم إحصاء جميع المشاريع المقبولة بالمجالين خلال ندوة افتراضية ستنظم الخميس المقبل”.

وأورد فروخي، خلال استضافته على القناة الإذاعية الأولى، أنه سيتم إقامة شراكة مع متعاملين لنقل التكنولوجيا في صناعة السفن، وهذا من خلال إنشاء مجمع تكنولوجي متخصص في التكوين لصناعة السفن بوهران بداية من شهر فيفري، في كل من ميناء الحمدانية بشرشال، ميناء بوهارون، وميناء وهران، مشيرا بالمناسبة عن اقتراب موعد تفعيل اتفاقية الصيد في أعالي البحار مع موريتانيا والسنغال، السودان وربما الجيبوتي أيضا، وهذا شريطة نقل التكنولوجيا وتحقيق الاندماج الوطني

وأكد الوزير في سياق متصل، أن الوزارة في اتصال مع موريتانيا لإعادة بعث شراكة في الصيد البحري وتربية المائيات والتكوين، بهدف تنويع الثروة السمكية للمواطن والعمل على تحسين الأسعار.

صناعة أول قفص جزائري للأسماك خلال هذه الأسابيع

كما أفصح المسؤول الأول عن القطاع، إن أولوية القطاع حاليا هي العمل بمجالي بناء السفن والصيد في أعالي البحار، مشيرا إلى أن هذا البرنامج صادق عليه مجلس الحكومة لأنه محوري ومهم وسيسهم في تغيير نمط الاقتصاد في الصيد البحري، كما أن المخطط المطروح من قبل الحكومة لتطوير صناعة السفن، يهدف إلى حل هذه المشكلة، عبر الذهاب نحو بدائل الصيد في أعالي البحار، موضحا بالمقابل أنه قد تم فتح عدة ورشات منذ شهر جوان الماضي مع كافة المعنيين لتشخيص النقائص والبحث عن الحلول، لبناء السفن الصغيرة والصيانة وتوفير قطع الغيار، وكذا السفن الكبيرة التي تبحر بأعالي البحار،باعتباره ميدان جديد بقدرات موجودة ببعض الشركات فقط.

أما بخصوص شعبة تربية المائيات، قال فروخي أن لديها نسبة نمو معتبرة، وتأتي بقدرة لتمويل السوق الجزائرية رغم ظروف الجائحة وبالتالي يمكن تطويرها بسهولة، معلنا بالمناسبة أنه سيتم صناعة أول قفص جزائري للأسماك خلال هذه الأسابيع.

أسعار السمك والسردين ملتهبة لهذه الأسباب…

وفيما تعلق بأسباب التهاب أسعار السمك والسردين على وجه الخصوص، الذي وصل 1000 دينار للكيلوغرام الواحد، أرجع وزير الصيد البحري والمنتجات الصيدية نقص الإنتاج البحري إلى عوامل طبيعية، وكذا عوامل بيئية تخص الحفاظ على الثروة السمكية، بوصول حجم الإنتاج عبر الشريط الساحلي إلى حده، مشيرا إن الحل هو في إيجاد بدائل للصيد الساحلي، بالذهاب نحو الصيد في أعالي البحار، وتوفير أصناف أخرى من السمك، مثل السمك الأزرق المتجول لسد النقص في السوق، مشددا بالمناسبة أن مشكل الأسعار خلال هذه المرحلة من السنة، تعيشها عدة دول وليس الجزائر فقط، والذي أضحى حسبه مطروحا حتى في موسم الصيد بين ماي ونوفمبر، وهو ما يتطلب تسييرا شفافا لهذا المجال، مما يستدعي ضرورة توفير بدائل أخرى في الصيد كالتوجه إلى أعالي البحار وتكثيف تربية المائيات التي يصل إنتاجها حاليا إلى 10 آلاف طن، وهذا بهدف إلى بلوغ 40 ألف طن في 2024 لسد بعض العجز بالمجال.

مريم خميسة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك