طلبة ووقفات فئوية تثبّت موقفها مع الحراك بالبريد المركزي

عقب المستجدات الأخيرة

جدد المئات من الطلبة وقفاتهم المساندة للحراك السلمي، حيث تجمهروا على مستوى البريد المركزي وهي الصورة التي يصنعونها بين الفينة والأخرى منذ انطلاق الحراك، مرددين شعار الحراك وهتاف “نحن طلاب الجزائر”.


خرج الطلبة الجامعيون في وقفة مساندة للحراك، أمس، مرددين الأناشيد الوطنية ورافعين شعارات تدعو الى الحفاظ على الجزائر والوحدة الوطنية، كما رددوا شعارات “لا دراسة لا كتابة حتى تسقط العصابة”، و”البلاد بلادنا ونديرو رأينا” وغيرها من الشعارات التي تطالب برحيل النظام، و”قلنا ترحلوا يعني ترحلوا”.

هذا وتمسك الطلبة بمسيراتهم في ظل المستجدات على الساحة بداية من بيان مؤسسة الجيش، والإعلان عن تشكيل الحكومة الجديدة التي يترأسها نور الدين بدوي، وبيان الرئاسة الذي يؤكد فيه بوتفليقة أنه سيستقيل قبل 28 أفريل.

إلى جانبهم نظم أفراد التعبئة وضحايا العشرية السوداء وقفة إحتجاجية رفعوا فيها لافتات وشعارات تطالب بتغيير النظام السياسي، وتندد بهضم الحكومات المتعاقبة لحقوقهم.

بالمحاذاة تجمع عشرات الراسبين في الإمتحان المهني للموثقين والمحضرين القضائيين مرددين النشيد الوطني ومنددين بنتائج المسابقة، مطالبين بفتح تحقيق معمق في المسابقة، وطالبوا بتوسيع المناصب ليشمل الواردة أسماؤهم في القائمة الإحتياطية.

بدورها النقابة الوطنية المستقلة للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية قالت أنها تتابع الأحداث الوطنية المتسارعة ومقترحات الطبقة السياسية المتعلقة بتسيير الشأن الوطني خاصة في هذه المرحلة الحساسة والتي تتطلب مضاعفة الجهد في توحيد الصفوف ورسم تصورات سياسية مستقبلية جديدة بعيدا عن الخصوصيات الذاتية والجماعية خدمة للجزائر التي ليس لنا من دون سواها.

كما دعت النقابة الجميع إلى الاحتكام للدستور وتثمين اقتراح المؤسسة العسكرية بضرورة اللجوء للحلول الدستورية خاصة بما يتعلق بتفعيل المواد 7 و8 و102 من الدستور كونها الحل الأمثل للخروج من الأزمة الحالية التي تمر بها البلاد، بحسب النقابة، مضيفة أنه يحافظ على وضع سياسي مستقر الذي سيكون بدون شك قاعدة انطلاق فعلي لتجسيد خريطة سياسية إصلاحية عميقة تتماشى والمطالب المشروعة للحراك الشعبي بغية الوصول إلى عهد جديد تتطلع إليه جميع شرائح المجتمع، بحسب نفس النقابة.

سارة بومعزة

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك