طموحاتي في الكتابة لا حدود لها وحلمي أن أصبح رئيسة الجمهورية

المنشطة والكاتبة الصاعدة "مجاني لينا مرام" ل "الوسط":

حاورها أحسن مرزوق

تستضيف يومية “الوسط” في هذا العدد الطفلة “مجاني لينا مرام” صاحبة المواهب المتعددة في المجال الثقافي والأدبي والتي رغم صغر سنها حيث لا تتعدى 11 سنة إلا أنها صنعت التميز أبهرت به الجميع خاصة في مجال التنشيط وسطع اسمها مؤخرا في تظاهرة المسرح المدرسي التي احتضنتها ولاية البويرة، وفي هذا اللقاء الشيق تكشف لنا مرام سر وحكاية مواهبها وكذا طموحاتها المستقبلية في الدراسة والمجال الثقافي.

أولا من هي مرام؟

مجاني لينا مرام من مواليد 28 مارس 2010 بالأبيار الجزائر العاصمة أقيم بولاية البويرة، أدرس في السنة الاولى متوسط بمتوسطة محمد خيضر، أجيد عدة لغات وأحب المطالعة والكتابة وخاصة التنشيط.

 

متى بدأت قصتك مع التنشيط ومن ساعدك على اكتشاف موهبتك؟

قصتي بدأت بنادي الاطفال التابع لدار الثقافة علي زعموم، لكن أول ظهور لي كان في 2016 في حصة عمو يزيد وبعدها في 2018 في حصة مع بشرى عقبي، وكانت أمي عونا لي في اكتشاف موهبتي وتنميتها ولا أنسى كذلك فضل أبي الذي كان يدعمني في كل قرار أتخذه.

من هم المنشطون الذين تأثرت بهم؟

تأثرت بالمنشطة بشرى عقبي من خلال تقديمها لبرنامج مع بشرى وطريقة تعاملها مع الاطفال، ولا أنسى الصحفي سليمان بخليلي رحمه الله أحب طريقة كلامه وإتقانه للغة العربية وفصاحة لسانه، ويبقى يعيش في قلبي حتى بعد رحيله.

 

كيف تصفين شعورك وأنت تقابلين الجمهور؟

شعور ممزوج بين الخوف والفرح والتوتر لكن الشعور الاقوى هو السعادة فوق خشبة المسرح أحس أني ملكة.

 

ماذا عن موهبتك في الكتابة؟   

أولا الكتابة تشعرني بالسعادة، موهبة الكتابة بدأت منذ دخولي الى المدرسة من خلال حصة الانشاء الكتابي بدون ان أنسى فضل معلمتي بوسبعين فاطيمة التي كانت دائما تشجعني على الاستمرار.

 

كيف وفقت بين الدراسة وممارسة موهبتك؟

الدراسة تأتي في المرتبة الاولى، أقسم وقتي بين الواجبات المنزلية حفظ الدروس وفي الاخير الكتابة التي ليس لدي وقت محدد لممارستها وكلما داهمتني أفكار أكتبها في مسودة وبعد التفرغ أرتبها في شكل قصص وخواطر.

 

هل تفكرين في إصدار مؤلفات أدبية حاليا؟

حاليا يعتبر الاصدار حلما لي ولكن في المستقبل أكيد سأقوم بهذه الخطوة لترى كتاباتي النور وتصبح في متناول الجميع.

 

ماهي نصيحتك للأطفال أصحاب المواهب؟ 

الموهبة في الأصل هي نقاط قوة عند الطفل عليه بتنميتها حتى وإن واجهته عراقيل وانتقادات عليه برفع التحدي وعدم الاستسلام لأنه كلما تخطيت العقبات تصبح أقوى فأقوى.

 

ماهي طموحاتك وأحلامك المستقبلية؟

انا إنسانة لا أرضى بالقليل حلمي هو أن أكمل دراستي وأتخرج بشهادة جامعية وإصدار كتب من تأليفي والعمل في مجال التنشيط، أما في المستقبل البعيد أحلم أن أصبح رئيسة الجمهورية بهذا أكون قد حققت حلمي واتفرغ لخدمة وطني الحبيب بكل حب واخلاص.

 

كلمة أخيرة للقراء والجريدة؟

أولا أقول لكم عام سعيد وعمر مديد وصحة من حديد، وأشكرك عمو أحسن على هذه الفرصة والتشجيع وتحياتي لطاقم الجريدة الرائعة “الوسط” وقرائها الكرام، وأطلب من محبي مرام متابعتي كل سبت على الساعة الثالثة زوالا على امواج إذاعة البويرة في حصة للأطفال مع طاطا كاتية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك