عائلة اللواء هامل بتلمسان تتهم أطرافا سياسية بتشويه سمعته

قالت أن هناك من يخشى ترشحه للرئاسيات

 فندت عائلة المدير السابق للأمن الوطني اللواء عبد الغاني هامل المقيمة بقرية برباطة التابعة لدائرة صبرة 25 كلم غرب تلمسان  الإشاعات التي تم طرحها من قبل بعض وسائل الإعلام وفضاء التواصل الاجتماعي حول استدعاء ابنها عبد الغاني هامل للتحقيق من قبل المحكمة العسكرية أو تجريده من سلاحه وإخراجه من مسكنه بالعاصمة   مؤكدين أن اللواء  ومنذ إنهاء مهامه على رأس المديرية الولائية للأمن الوطني  يعيش حياته العادية متمسكين ب”نظافته” من التهم “الملفقة” له من قبل رواد الفايسبوك على غرار علاقته بقضية البوشي للكوكايين او قضايا نهب العقار بوهران مؤكدين عن وقوف أطراف سياسية وراء تشويه سمعة اللواء ومحيطه خوفا من دخوله الرئاسيات المقبلة.

هذا وأكدت العائلة الكبيرة لهامل  أن اللواء أو إخوته عملوا في قطاعات قيادية على غرار الجمارك والجيش الوطني الشعبي وخدموا وطنهم بتفاني كما أن أخلاقهم  يشهد لها البعيد قبل القريب وأغلبهم يعيشون حياة بسيطة  بمجرد دخولهم مسقط رأسهم ، من جانب آخر ربط أحد المقربين من اللواء انتشار هذه الإشاعات خلال هذه الفترة جاءت في محاولة لتشويه سمعة اللواء الذي تخاف بعض الأطراف ترشحه للرئاسيات وما قد  تحمله  من قرارات مثلما حدث مع  القرارات الاجتماعية الكبرى والإصلاحات العميقة لقطاع الأمن الوطني التي يشهد بها أعوان الشرطة الذين استفادوا من  تحسين أوضاعهم الاجتماعية التي كانت تحرم منها بفعل أطراف مشيرين ان اللواء لحد الآن لا يفكر في الترشح.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك