عجزا بأكثر من 15 ألف أستاذ ،تأخر الأشغال في 30مدرسة

الدخول المدرسي

  • تعطل 400 حافلة للنقل المدرسي

باشرت وزارة التربية الوطنية في التحضير الى الدخول المدرسي  واستقبال التلاميذ بداية من الثلاثاء المقبل على مستوى المؤسسات التربوية  وسط قنابل موقوتة تهدد  بتفجير قطاع التربية الوطنية التي تعمل الوزارة من خلال اللقاءات المتوالية مع مديري التربية بالولايات إلى تضليل العقبات ،وتفادي إي مشاكل مع  أول أيام  الدخول المدرسي.

هذا وعن  البروتوكول الصحي كشفت التقارير الذي تلقتها وزارة التربية الوطنية من مديرياتها  أن 50 بالمائة من موظفي القطاع لم يتلقوا اللقاح المضاد لوباء الكورونا “كوفيد 19 ” وهذا رغم الجهود المبذولة من القطاع في ضمان التلقيح للجميع حماية للأستاذ والتلميذ على حد سواء الأمر الذي سيسوجب تنظيم عملية  التلقيح على مستوى المؤسسات التربوية  حسب مصدر مؤكد من وزارة التربية الوطنية ،من جهة أخرى ،أشارت وزارة  التربية أنها وبناءا على إحصائيات المديريات الولائية فأنها تسجل عجزا بأكثر من 15 ألف أستاذ في القطاع خلال هذه السنة،وهذا بعد إنهاء مصالح المستخدمين على مستوى المديريات الولائية من كل العمليات الخاصة بالحركة التنقلية، وكذا الانتهاء من ملفات التقاعد وتوظيف خرجي المدارس العليا للأساتذة الذين لهم أولوية في التوظيف وبعضهم ينتظر منذ 2016 والذين يمكنهم تغطية ما نسبته 60 ٪ من المناصب ما استوجب استدعاء أكثر من 7 آلاف متعاقد من خريجي الجامعات الذين لاخبرة لهم في التدريس ما قد يؤدي الى نتائج كارثية .

من جهة أخرى سيشكل الاكتظاظ بالمؤسسات المحور الثالث خاصة في ظل العمل بالتفويج في أقسام لا تزيد عن ال25 تلميذا في القسم الواحد ،ناهيك عن تأخرا ستلام  أكثر من 30 مؤسسة تربوية  و50  قسما توسعيا نتيجة عدم إيفاء بعض مؤسسات البناء بالتزاماتها ،وهو ما سيجعل بعض المدراس الابتدائية ورشات لإشغال الأقسام التوسعية ، ضف إلى ذلك فإن القطاع سيعاني من  نقص التجهيزات خاصة  المدارس الابتدائية بعد فشل  البلديات في تجديد  طاولاتها وكراسيها  التي بعضها يعود إلى سبعينات القرن الماضي ، كما سيعاني سكان الأرياف من نقص النقل المدرسي خاصة بفعل الإعطاب  التي أصابت 400 حافلة من نوع طاطا الهندية غير ملائمة للطبيعة الجزائرية خاصة المناطق الجبلية  والتي اقتنتها وزارة التضامن خلال في الفترة الممتدة مابين 2009و2011.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك