عزل الولاة محاولة لإرضاء الحراك

ناشطون سياسيون يؤكدون:

 أحمد صادوق: إقالة الولاة  غير كافية

اعتبر ناشطون سياسيون  في تصريح “للوسط” بأن الحركة  الجزئية  التي قام بها بن صالح في سلك الولاة محاولة لإرضاء الحراك الشعبي المتمسك بمطلب تنحية الباءات الثلاث، مجمعين على أن الولاة جزء من العصابة وعزلهم دون محاسبتهم  لن  يقدم ولن يؤخر .

أحمد صادوق

 الولاة جزء من العصابة وإقالتهم غير كافية

علق رئيس الكتلة البرلمانية لحركة حمس أحمد صادوق على الحركة الجزئية التي قام بها وزير الدولة في سلك الولاة والتي شملت الولايات الكبرى، معتبرا بأن الولاة جزء من العصابة ولعل تنحية بعضهم غير كاف بل وجب التحقيق مع من تحوم حوله الشبهات على حد تعبيره.

أكد أحمد صادوق في تصريح خص به “الوسط” بأن اغلب الولاة يمثلون الأداة التنفيذية للعصابة، مشيرا بأن الفساد المهيكل يشمل بعض الولاة بل هم رموز فيه خصوصا ما تعلق بملف الاستثمار ومنح الأراضي الذي لا يخضع لمعايير الشفافية والعلمية بقدر ما يستجيب لمن يدفع أكثر، مضيفا بأن الأيادي المشرفة والمهندسة للتزوير تتم في الولايات بإشراف مباشر من الولاة و أخرها تزوير ستة ملايين توقيع للمرشح المفترض عبد العزيز بوتفليقة.

من جهة أخرى، اعتبر أحمد صادوق بأن اللقاءات التشاورية التي جرت أول ّأمس بقصر الأمم والتي دعا إليها بن صالح، لا حدث و لم يعرها الجزائريون أي اهتمام، مشيرا بأنها عبث و مضيعة للوقت و هروب الى الامام لمحاولة فرض سياسة الامر الواقع

وفي ذات الصدد، قال المتحدث ” الواقع أثبت أن هذه اللقاءات ولدت ميتة و بالتالي مخرجاتها لا تعني الجزائريين، الذين مازالوا يطالبون بذهاب العصابة و اختفاء فلول النظام القادم و، قد سبق أن عبرنا بأن تنظيم انتخابات رئاسية في هذه الظروف بنفس الوجوه و نفس الإجراءات و بدون إصلاحات و دون  تعيين هيئة مستقلة لتنظيم الانتخابات يعد عبثا لن نقبله و لن يساهم في الحل الذي سيأزم الوضع أكثر “.

وأكد المتحدث بأن صالح  مرفوض شعبيا و الحراك يطالب برحيل كل الأوجه البارزة المحسوبة على نظام بوتفليقة، الحراك الشعبي عبر بوضوح عن رفض تسيير بن صالح للمرحلة المقبلة، مطالبا إياه مطالبا إياه بالاستقالة اقتداء برئيس الجمهورية الذي قدم استقالته بضغط من الشارع، و يوجد من الرجال المقبولين غير بن صالح الكثير ليخلفه على حد قوله .

 أحمد الدان

عزل الولاة لا يقدم ولا يؤخر

 

من جهته نائب رئيس حركة البناء أحمد الدان، اعتبر في تصريح خص به “الوسط” بأن الحركة الجزئية التي قام بها بن صالح من خلال عزل الولاة لا يقدم ولا يؤخر تحت حكم الباءات المرفوضة شعبيا، معتبرا بأن حالة التخبط التي تعيشها بقايا السلطة القديمة وتصرفاتها كلها تتجه إلى الانحدار السياسي، مشيرا بأنهم يخترقون الدستور ويتذرعون به تعسفا للبقاء في السلطة بعقلية الإصرار على خيارات يرفضها الحراك الشعبي.

وبخصوص اللقاءات التشاورية التي دعا إليها بن صالح، أشار المتحدث أن مخرجات هذا الاجتماع محاولة للالتفاف والتحايل على الشعب ودولته، فهي دليل آخر على ضرورة استقالة بدوي وبن صالح الآن قبل الغد.

وأوضح المتحدث بأنه لايزال أمام الجزائر إمكانية العودة الى مطالب الشغب بتكليف شخصية مقبولة من الشعب صاحب الشرعية والسيادة بإدارة المرحلة القادمة، وتعديل قانوني للانتخابات وتشكيل لجنة وطنية حرة تشرف وتنظم الانتخابات وتضمن للجزائريين رئيسا شرعيا يباشر الإصلاحات المطلوبة لجزائر جديدة.

ورفض أحمد الدان محاولات استغلال أي جهة لهذا الحراك الواضح في مطلبه السياسي الذي هو خيار ديمقراطي قوي ومباشر، مؤكدا بأن حركة البناء تتخندق دائما مع خيارات الشعب.

 

تواتي

 لقاءات بن صالح لن تأتي بالجديد

بدوره رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي، أشار بأن الحركة التي قام بها بن صالح محاولة لإرضاء الحراك الشعبي الرافض للباءات الثلاث، معبرا عن رفضه القوى الممثلة للنظام، مؤكدا بأنه متخندق مع الشعب الرافض لكل رموز الارتباطات المشبوهة بالمصالح الأجنبية وبالفساد و المالي و الأخلاقي.

واعتبر المتحدث بأن اللقاءات التشاورية التي قام بها بن صالح لن تأتي بالجديد ، مؤكدا تخندقه مع الشعب الرافض للدستور و الطريقة  التي عين بها بن صالح رئيسا للدولة ، معتبرا إن انفراج الوضع لا يمكن أن يكون بواسطة الرموز المرفوضة شعبيا و المشاركة في الوصول بالوطن إلى حالة الانسداد،

وبخصوص قائمة الولاة الجدد فقد ثم تعيين   عبد القادر برادعي واليا للأغواط ،عبد الخالق صيودة واليا للعاصمة ،الوناس بوزقزة واليا لباتنة ،محمد بلكاتب واليا لسطيف ،يحيى يحياتن واليا لبومرداس ،بن عرعار خرفوش واليا للطارف ،عمار قواسم واليا منتدبا للدار البيضاء، بن عبد الله شايب واليا منتدبا لتوقرت .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك