علينا الانتباه إلى ما يجري في محيطنا الإقليمي  

الجنرال المتقاعد عبدالعزيز مجاهد

المرحلة تقتضي من الحراك الحراك تعيين ممثليه

 دعا اللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد، الحراك إلى اختيار ممثليه من أجل فرض خيار الشعب وتوضيحها واستبدال الوجوه التي تم تعيينها سابقا أو فرضت وفقا للآليات القائمة.

 كما أكد مجاهد، أمس، خلال حلوله ضيفا على منتدى “لو كوريي” أن المؤسسة العسكرية مواقفها ثابتة وأكدت التزامها بمهامها الدستورية وهو ما أعلنته في كل مرة، وحتى فيما قبل الحراك سبق وأكدت ذلك من خلال ردها على عدة دعوات موجهة لها للتدخل، بالمقابل الأزمات تدعو الجيش لتحمل مسؤولياته والتي لا تنحصر فقط آنذاك في حماية الحدود. وأضاف أنه قبل أن يتم مطالبة الجيش يجب مطالبة المؤسسات الدستورية للقيام بدورها، في حين أننا الآن ننتظر الرد على هذه المواقف، بالمقابل المؤسسة العسكرية أكدت أن السيادة للشعب ومنذ استرجاع السيادة الوطنية دفعت للعب دور سياسي ولكن بناء على أزمات ظهرت عقب جملة مؤشرات توضح أن الوضعية كارثية لم يتم الانتباه لها وتداركها، عائدا بالصورة إلى استقالة فرحات عباس واستقالة رابح بيطاط وكريم يونس وآخرها وضعية السعيد بوحجة وكلها مؤشرات حملت بعدها انفجار تلك الأزمات السياسية وهو ما يدفع بالجيش للتدخل، بحسبه.

وبالعودة إلى ممثلي الحراك انتقد ما تعرض له بعض المناضلين، في حين أعرب عن احترامه لشخص بوشاشي باعتباره شخصا التزم بمبادئه.

كما حذر من الوقوع في خطأ تضييع كفاءات الجزائر، منتقدا تهميش الوجوه المناضلة سابقا، ضاربا مثلا: جيلالي حجاج، ملوك أو حتى لعمامرة، قائلا أنه لا يجب تناسي دوره ودفاعه عن مكانة الجزائر في عز أزمة الجزائر ما بين1993- 1995، وكذا موقف الجزائر بمؤتمر أديس بابا، والأزمة بمالي.

أما بخصوص الأوضاع المستجدة سواء بليبيا والمغرب فقال أنه ينبغي البحث في الأهداف ومن يلعب الدور ولصالح من، بغية محاولة استغلال أي انشغال، مؤكدا أن الوضع ليس بالجديد على الجزائر، وأن اسرائيل ليست بالبعيدة عن كل الأحداث.

كما أضاف المتحدث أنه بليبيا يجب البحث عن خلفيات حفتر والذي هو صنيعة أمريكية تدرب هنا مع دعم خليجي مصري، وهو المعروف بمحاولة استفزازه السابقة للجزائر قبل التراجع ليأتي الدور حاليا على محاولة السيطرة على طرابلس باتجاه الغرب الليبي والاقتراب من الحدود الجزائرية

أما نظام المخزن الذي اختار منطقة للمناورات لها خلفيات بحرب الرمال، وتأتي بعد مرحلة تضييق أممية بخصوص احتلالها للصحراء الغربية ورفع التقرير، بالمقابل زيارات أمريكية وفرنسية.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك