عمل كبير ينتظرني مع شباب بني ثور وهدفنا تحقيق البقاء

رضا بن دريس مدرب بني ثور في حوار للوسط

  • عمل كبير ينتظرني مع شباب بني ثور وهدفنا تحقيق البقاء
  • أسباب تنظيمية دفعتني للاستقالة من وفاق المسيلة وأتمنى لهم التوفيق
  • وفاق سطيف يستحق شركة وطنية 
  • بلماضي يواجه ورطة والفرصة لاكتشاف لاعبين جدد

 

اعترف المدرب الجديد لنادي شباب بني ثور ان عملا كبيرا ينتظره مع الفريق خاصة على مستوى اللعب الجماعي، في ظل النقائص التي وقف عليها خلال معاينته للتعداد في مباراة مولودية بجاية، رغم ان اللاعبين يملكون الفرديات، أين تأسّف على عدم امتلاكه الوقت الكافي من أجل تصحيح الأخطاء قبل موعد مقابلة شبيبة بجاية التي تلعب اليوم، وكشف ابن مدرسة وفاق سطيف في حوار “للوسط” أن الظروف منعته من مواصلة المشوار رفقة ناديه السابق وفاق المسيلة بعد قضائه 3 مواسم على رأس العارضة الفنية، ودعا السلطات إلى مساعدة وفاق سطيف بمنحه شركة وطنية، كما تطرّق إلى المهمة الصعبة التي تنتظر الناخب الوطني في التربص القادم للخضر في ظل الغيابات التي سوف يشهدها.

 

حاورته: عيشة ق.

 

كيف الأحوال؟

 

الأمور تسير في أفضل حال، أنا بخير، أخوض تجربة جديدة مع فريقي شباب بني ثور وأتمنّى التوفيق معه

 

كيف جرت الاتصالات مع الفريق؟

 

اتّصل بي رئيس الفريق قبل أربعة أيام على توقيع العقد، وعرض عليا تدريب نادي شباب بني ثور، طلبت منه مهلة من أجل التفكير قبل الرد على العرض، وبعد 48 ساعة منحته الموافقة من أجل الإشراف على الفريق، أين جرت المفاوضات في أفضل الظروف واتفقنا بسرعة قبل أن أوقع بصفة رسمية.

 

هل اشترطت جلب طاقم مساعد معك، أو اخترت الاحتفاظ بالمساعدين الذين يعملون مع النادي؟

 

فضلت العمل مع الطاقم المساعد الذي اشتغل مع التشكيلة منذ بداية الموسم، خاصة وأننا في جو المنافسة، والمعطيات تتطلب مني الاعتماد على مساعدين يعرفون التعداد جيدا، من أجل مساعدتي في مهامي بخصوص مناصب اللاعبين، تعلمين أنه في حال جلب طاقم مساعد جديد فإن الأمر سوف يتطلب مني وقتا من أجل التعرف على التشكيلة وطريقة اللعب الجماعي، خاصة وأنه مهلة أسبوع غير كافية من أجل تشكيلة التعداد المناسب بدون تواجد أشخاص يعرفون البيت جيدا، لهذا فضلت الحفاظ على الاستقرار ومواصلة العمل مع المساعد ومدرب الحراس اللذان كانا مع التشكيلة منذ انطلاق الموسم الحالي، وبصراحة أعمل معهما باتفاق ولقد سهلا مهمتي منذ التحاقي بالعارضة الفنية.

 

ما هي الأهداف التي اتّفقت عليها مع الإدارة؟

 

وقّعت مع الإدارة عقدا يمتد إلى نهية الموسم الجاري، واتفقت معها على اللعب من أجل ضمان البقاء في الرابطة الثانية، المهمة لن تكون سهلة لجميع الفرق التي تشكل هذا القسم، بالنظر لصيغة المنافسة التي سوف تعرف سقوط 4 أندية من كل مجموعة نهاية الموسم، وبالتالي فإن تحقيق هذا الهدف بأريحية سوف يكون امرا ايجابيا للنادي.

 

الفريق انهزم في آخر مواجهة داخل الديار أمام مولودية بجاية، ويتواجد في منطقة الخطر بجدول الترتيب، كيف ترى مهمتك الان من أجل إعادته إلى السكة الصحيحة؟

 

عاينت اللاعبين في مباراة الموب، نملك تعداد يضم لاعبين شبان يملكون الفرديات، لكنهم يحتاجون عملا كبيرا من الناحية الجماعية، اللاعبين صغار السن يفتقدون إلى التجربة والخبرة في مثل هذا المستوى من المنافسة، لم اشرف على اللقاء الذي استغلّيته من أجل متابعة أداء التعداد ودوّنت الملاحظات والنقائص، وسوف نعمل على تصحيح الأخطاء رغم أنه لن يكون أمامنا متسعا من الوقت الكافي.

 

خاصة وأنه ينتظركم تنقل هذا السبت لمواجهة شبيبة بجاية

 

فعلا، لن تكون مهمتنا سهلة، خاصة وأنني برمجت حصتين تدريبيتين قبل سفرية بجاية، ورغم ذلك سوف نسعى إلى بذل الجهود حتى نحسن اللعب من ناحية التنظيم الدفاعي والهجومي.

 

قضيت مواسم مع وفاق المسيلة قبل أن تغادره، ما هي الأسباب التي دفعتك إلى الرحيل؟

 

 للأسف، تشكيلة وفاق المسيلة كانت ضحية تأخر التحضيرات للانطلاق في الموسم الجديد، لم نشرع ف التدريبات سوى قبل 20 يوما على بداية المنافسة، وكان مستحيلا ان يجهز التعداد خلال تلك الفترة الوجيزة من الناحية البدنية، أين تحدثت مع الرئيس وأخبرته أن التشكيلة تحتاج الصبر عليها ولا يمكنها مجاراة وتيرة المنافسة إلا بعد الجولة الخامسة، إذا علمنا ان التعداد تغير بأكثر من النصف خلال فترة المركاتو الصيفي، لهذا كان الفريق يحتاج غلى الوقت الكاف حتى ينسجم اللاعبون الجدد مع القدامى ونتمكن من تشكيل مجموعة قوية، انهزمنا في اول لقاءين أمام باتنة على ملعبنا وببوفاريك، حدثت أمور داخل النادي من الناحية التنظيمية لا يمكنني الحديث عنها، المعطيات دفعتني إلى اتخاذ قرار بالاستقالة بعد قضائي 3 مواسم على رأس العارضة الفنية، تكلّمت مع الرئيس وتوصّلنا إلى الاتفاق على رحيلي بالتراضي، عرفت الرجال في هذا الفريق وحققنا الصعود الموسم الفارط، وأتمنى لهم التوفيق هذا الموسم.

 

فريقك السابق وفاق سطيف يعاني ماليا، ويلعب على جبهتي البطولة الوطنية والمنافسة القارية هذا الموسم، كيف ترى حظوظه؟

 

الوفاق فريق القلب، اليوم أنا مشجّع له رغم أنني بعيد بحكم العمل، لكنني أتابع كل صغيرة وكبيرة تتعلق به، التشكيلة شابة لديها لاعبين يقدمون ما عليهم هذا الموسم رفقة المدرب الكوكي الذي يقوم بعمل برهن على إثره البداية القوية للتشكيلة جعلته ينافس على الأدوار الأولى في البطولة الوطنية وتأهل إلى دور المجموعات بالمنافسة القارية، وهو إنجاز بالنظر للمشاكل المالية التي يعانيها الفريق، الوفاق يستحق شركة وطنية بالنظر للإنجازات التي قدمها للوطن، خاصة اذا رأينا أن أندية أخرى تملك شركات وطنية تمولها مثل شباب بلوزداد، مولودية الجزائر، اتحاد العاصمة، الوفاق يستحق رد الاعتبار، واتمنى أن يجد اذانا صاغية من طرف السلطات الولائية من أجل الالتفات إليه ومساعدته، لن يكون استثناء خاصة وأنه يملك على عاتقه مصاريف مالية كبيرة في ظل الجبهات المحلية والقارية التي يلعبها، ولا يمك لأي رئيس أن يتكفل بهذه المصاريف كاملة لوحده. 

 

يعرف تربص المنتخب الوطني عدة غيابات تحسبا للتربص التحضيري الذي يخوضه هذا الشهر، كيف ترى مهمة الناخب الوطني؟

 

اكيد ان المهمة لن تكون سهلة إذا علمنا أن تركيبة الخضر تتشكل في غالبيتها من لاعبين ناشطين في الدوريات الأوروبية، وقرار أنديتهم بعدم السماح لهم المغادرة إلى تربص المنتخب الوطني سوف يضع بلماضي في ورطة من أجل البحث عن البديل لخلافتهم، ولن يكون سهلا تغيير فريق كامل، أعتقد أن هذه المستجدات سوف تعطي الفرصة غلى لاعبين آخرين من أجل البروز والبرهنة على امكانياتهم تحت أنظار المدرب، نملك الثقة في بلماضي وسيجد الحلول اللازمة.

 

ماهي الأسماء من لاعبي البطولة الوطنية تراهم يستحقون الدعوة إلى الخضر؟

 

هناك العديد من اللاعبين الشبان الذين برزوا منذ انطلاق الموسم الكروي الحالي، وأمامهم الفرصة لإقناع بلماضي في ظل غياب ركائز النخبة الوطنية، أرى أسماء على غرار عمورة ورغم أنه لازال لاعب شاب وصغير السن لكن استدعائه لتربص الخضر سوف يكون دافعا له من أجل العمل اكثر وتطوير امكانياته، ويساعده على الاحتراف في اوروبا مستقبلا، وهناك أيضا لاعبين في صورة حداد، غشة، قندوسي، سعيود ولاعبين من مولودية وهران واتحاد العاصمة يستحقون ايضا الفرصة.

……………………………..

بعد قرارها بخسارة لقاء بارادو على البساط وخصم 3 نقاط من الرصيد

زرواطي يتّهم لجنة الانضباط بالتحايل على القوانين

 

اتّهم رئيس نادي شبيبة الساورة محمد زرواطي لجنة الانضباط التابعة الرابطة المحترفة لكرة القدم بالتحايل على القوانين فيما يتعلّق بقضية احترازات إدارة نادي بارادو على لاعبهم اسامة مداحي الذي خاض اللقاء وهو تحت طائل العقوبة بعد تلقيه اربع إنذارات، أين شدد ان اللاعب مداحي لم يحصل على الإنذار في مباراة فريقه أمام شبيبة القبائل بل كانت موجهة إلى زميله طلاح، وأوضح زرواطي في تصريحات إذاعية صباح أمس أنه كان يفترض على لجنة الانضباط رفض هذه الاحترازات وعدم الأخذ بها وفقا للوائح لجنة الانضباط، وقد برّر كلامه بأن سكرتير الفريق المنافس من قام بتدوين الاحترازات على ورقة اللقاء وليس حكم المباراة مثلما تنص عليه القوانين، أين شهدت ورقة اللقاء اختلاف في الخط وكان الأحرى باللجنة ان تنتبه لهذا الخطأ.

أشار المتحدث أن فريق الساورة أصبح يزعج الكثير بالنظر للنتائج التي يسجلها هذا الموسم وهي التي تقلق منافسيه، متسائلا عن الأسباب التي جعلت فريقه الوحيد الذي تطبق عليه القوانين في وقت انه رفضت ملفات مشابهة، واعترف زرواطي بوقوع ناديه في خطأ إداري.

 

إقصاء مداحي 5 مباريات ورفض طلب الحصول على فيديو لقاء الكناري

 

وكانت لجنة الانضباط كشفت سهرة أول امس عن معاقبة فريق شبيبة الساورة بخصم ثلاث نقاط من الرصيد وخسارة مباراة نادي بارادو بثلاثة أهداف، إلى جانب معاقبة اللاعب مداحي خمس مباريات منها واحدة آلية، وإقصاء سكرتير النادي شهرا وغرامة مالية قيمتها 30 مليون سنتيم، وشهد اجتماع أعضاء لجنة الانضباط الذي جرى أول أمس حضور الرئيس زرواطي الذي طالب الحصول على لقاء فريقه أمام شبيبة القبائل من التلفزيون العمومي من اجل الإثبات أن الإنذار كان موجها للاعب طلاح وليس مداحي، لكن اللجنة رفضت الطلب.

عيشة ق.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك