عودة النقيب شوشان هروب الجنرال نزار…الجدلية الصعبة 

رجوع وشيك لأنور مالك وحسين هارون

 

يعود النقيب  الفار من النظام السابق أحمد شوشان إلى الجزائر ، حيث من المتوقع أن ينشط اليوم ندوة صحافية بالجزائر ، فيما يجري الحديث أيضا عن عودة الصحافي و الناشط السياسي أنور مالك ، حسب ما صرح به هذا الأخير ، حيث تأتي عودتهم هاته خاصة النقيب شوشان بعد أن كان فارا من النظام السابق.

وكان منذ أيام سابقة جرى الحديث عن عودة النقيب الفار أحمد شوشان المعروف بتصريحاته الخطيرة ضد رموز النظام السابق و الذي أعتبر نفسه إحدى ضحاياهم ، وكان قد استمر في كشف الكثير من الأمور الخطيرة التي جرت في الفترة السابقة .

ومن المنتظر بعد تأكد عودة النقيب الفار أحمد شوشان عودة الضابط حسين هارون ، بما أنهما يحملان نفس التهم وكانا هاربين من رموز النظام السابق.

ويدل عودة الضابط الفار أحمد شوشان الى أرض الوطن منذ هروبه سنوات التسعينات ، عن زوال مسببات هربه ، خاصة أنه لا طالما كان ضد جنرالات التسعينات على غرار خالد نزار و الجنرال توفيق ، و الجنرال عثمان طرطاق .

كما تدل عن دخول الجزائر مرحلة جديدة ، خاصة أن شوشان الذي لطالما كان يتابع الأحداث الوطنية في الجزائر ، ولطالما ساهم عبر مداخلته في تحليل الوضع السياسي في الجزائر و الصراعات الدائرة ، وكانت مداخلاته نوعا متزنة ولم تمس الجزائر أو تقدح في الأشخاص على غرار بعض الشخصيات الموجودة في الجزائر و التي الشغل الشغل لها هو التهجم على رموز النظام الجزائري وفق أجندات مجهولة .

عودة النقيب احمد شوشان يعطي العديد من الدلالات الكثيرة ، و عن تغير فعلي في الأوضاع في الجزائر ، لاسيما و أن هذين الأخيرين شوشان و هارون كانوا من أشد الموضوعين في خانة الهاربين الخطيرين ، ومن أشد المغضوب عليهم من النظام السابق .

الصحافي أنور مالك هو الآخر صرح في إحدى تغريداته عن عودة قريبة إلى الجزائر ، ما يدل عن تغييرات في شيء ما ، هذا الصحافي الذي كان هو الآخر مثيرا للجدل ومعروف بمداخلاته القوية و تحليله للوضع في الجزائر .

وتتزامن عودة النقيب شوشان المثير للجدل ، مع الضجة الإعلامية حول اللواء المتقاعد خالد نزار و الحديث عن مغادرته الجزائر أو بالأحرى هروبه ، و الحديث عن تغريدات منسوبة إليه ولم يتم نفيها من خالد نزار ولا عائلته ، فيما تدخل هذه في إطار المفارقات العجيبة التي لم يكن ينتظرها الشارع الجزائري ، شوشان يعود الى أرض الوطن ، والجنرال خالد نزار يغادر الوطن ، فيما يتواجد مديرا المخابرات السابقين الجنرال توفيق و الجنرال طرطاق في السجن .

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك