عيد الحب يتسبب في اغتصاب مئات القاصرات بالجزائر

مصالح الأمن تحقق في الظاهرة

  • تفكيك 500 شبكة للفسق والدعارة خلال 2020 

 

باشرت عناصر حماية  الطبقات الهشة والقصر على مستوى المديرية العامة للأمن الوطني تحقيقات معمقة في قضية تنامي الجرائم الأخلاقية وسط الفئات الهشة والتلاميذ ،والتي صارت تهدد  بالانحلال الخلقي وتفكك المجتمع وتشريد العائلات وارتفاع مؤشرات الطلاق ،وذلك على خلفية تنامي جرائم الشرف وهتك العرض ،وتوسع شبكات الدعارة ، ما يفتح  شكوكا حول وجود شبكات تسعى إلى نشر الفساد وذلك من خلال  استغلال ما يعرف بعيد الحب والذي تروج لحفلاته رغم حالات الحجر .

 

مئات الشبكات في قبضة الأجهزة الأمنية 

 

 تمكنت المديرية العامة للأمن  الوطني من تفكيك شبكة دولية مختصة في الدعارة والمتاجرة في من ناحية أخرى سجلت محاكم  الجنايات خلال دوراتها لسنة 2020 تسجيل أكثر 1000 قضية لهتك العرض والاغتصاب خلال دورتها الأخيرة ما جعل السلطات الأمنية تدق ناقوس الخطر والتحقيق في أطراف تقف وراء تشجيع ظاهرة الفسق وسط الشباب توسعت بالمناطق التي كانت تعد أكثر محافظة والتي سجلت ميلاد 17  ألف طفل غير شرعي مصرح بهم خلال هذه السنة بمصالح الأم والطفل من جانب آخر تحولت  الولايات الساحلية على غرار تلمسان ،وهران ، عين تموشنت ،العاصمة ، وبجاية ،جيجل وعنابة والعديد من الولايات الداخلية  مثل  سطيف ، غليزان ، سعيدة ، تيارت وسيدي بلعباس إلى وكر للجانحات حيث تم تسجيل دخول أكثر من 800 شابة تتراوح أعمارهن من ال7سنوات إلى 18 سنة بمراكز حماية الشابات الجانحات هذا من ناحية أخرى تشير مصالح الأمن أن هذه المناطق التي تعرف محافظة كبيرة التي بدأت تعرف تفككا كبيرا نتيجة وجود مناطق صارت تصنف كمراكز لتفريخ البغاء والانحلال الخلقي وتأتي في مقدمتها الحدائق العمومية وبعض الفضاءات السياحية والفنادق التي تنشط بطرق مشبوهة   والشواطئ .

هذه المراكز التي صارت تصنف كمراكز لالتقاء العشاق ضاعفت من بؤرة التفكك التي بلغت أسوارالجامعة والمؤسسات التربوية ، وتحقق مصالح الأمن في وجود فنادق متهمة بفتح أبوابها لمتعاطي الدعارة بالولايات والمناطق السياحية والتي يجري التحقيق حولها خاصة وقد سبق لمصالح الأمن بعديد الولايات أن قامت بتوقيف عدة أزواج داخل الفنادق  متلبسين بالدعارة.

كما ظهرت الشقق المفروشة التي ساهمت في دخول هذه المهنة بطرق راقية ووجود أميرات للدعارة التي تمكنت من ربط علاقات متشابكة مع إطارات سامية من أجل حماية مهنتها التي توسعت إلى أكبر فئة من القاصرات وهو ما صار يشكل خطرا على المجتمع، حيث سبق وأن تم تفكيك شبكة بطلها قضاة ومسؤولين ضمن المركب رقم 33 بسواحل عين تموشنت خلال السنوات الماضية والتي تم حفظ ملفها قبل اعادة فتحه مؤخرا  كما سبق لمصالح الأمن أن كشفت أحد الوزراء في حكومة سابقة وإطارات سامية في جلسة حميمية  في إحدى المواقع السياحية عجلت بإقالة الوزير .

وأكدت تقارير مصالح الأمن أن هناك شبكات مختصة وراء تغدية هذا النشاط حيث تم إعادة الشريط إلى الوثائق التي تم العثور عليها منذ سنتين بوسط مدينة تلمسان والتي تكون صادرة عن جمعية يهودية والتي أشارت في الرسالة إلى درجة سيطرتها على العرب وحملت عبارة نزعنا الخمار عن رؤوس بناتكم وحولناهم إلى فاسقات وهو ما يطرح السؤال حول هذه القضية والدور الذي قد تلعبه هذه الشبكات أن كان وجودها حقيقيا في تغدية الفسق والدعارة  للمحافظة على مصالحها في تلمسان التي تعد المحج الرئيسي للطائفة اليهودية بتلمسان  نتيجة وجود قبر الحاخام إفرانيم  ألا كاوا بحي قباسة بمدخل تلمسان القديمة ومختلف مدن الجزائر التي لاتزال املا لليهود كالعاصمة  ، ميلة وقسنطينة ، المدية وندرومة  

 

أكثر من 1000 قضية هتك عرض 

 كشفت إحصائيات قدمتها المصالح القضائية أن محاكم الوطن ومجالسها قد سجل أكثر من 1000 قضية تخص قضايا هتك العرض وأغتصاب القصر  وتحريضهم على فساد الأخلاق في حين تم تسجيل أكثر من 800 حالة فعل مخل بالحياء تعرض لها أطفال من الذكور،وأشارت ذات المصادر أن هناك عشرات الحالات الغير المصرح بها ، حيث أن أغلب الضحايا يتعرضون للفعل من الجيران أو من المقربين منهم أو عن طريق علاقات ،حيث أشارت جمعيات  حماية الشابات الجانحات أن الهاتف النقال وشبكات الأنتنريت وراء تفشي الظاهرة و ضاعفت بعض البرامج التلفزيونية التي في تشجيع التحريض من تقاليد العائلة ، هذا وقد عالجت محاكم الجنايات بالوطن  خلال دوراتها لسنة  2020 أكثر من 1000قضية تخص هتك العرض واغتصاب القصر وتحريضهم على فساد الأخلاق ، هذا وأكدت ذات المحاكم أن أكثر من 400 فتاة التي تعرضت للفعل  حامل  أـو  انجبت ،أو اجهضت  ما رفع من نسبة الأطفال غير شرعيين ، من ناحية أخرى أشارت المصالح الأمنية أن بعض الفتيات قد وقعن ضحية للفعل بالقوة لكن أغلب القضايا ناجمة عن علاقات غرامية  وبعضها ناجم عن زنا المحارم  وأن العشرات من الحالات يتم التكتم عليها درءا للفضيحة من جهتها ، سجلت الاحصائيات المسجلة منذ 2014  الى اليوم ارتفاع الظاهرة بأكثر من 39 بالمائة ما يؤكد على تنامي الظاهرة التي يستوجب دراسة أسبابها بدقة ، من جهة أخرى سجل المركز المتخصص في حماية البنات الجانحات التابع لوزارة  التضامن الوطني وجود ما يزيد عن 600 نزيلة  بمراكزه على المستوى الوطني  تتراوح أعمارهن ما بين 05 و18 سنة والذي يعد الملاذ الوحيد للقصر الجانحات اللواتي يتعرضن للاغتصاب و أشارت مصادر أمنية أنه تم تسجيل شبكات مختصة في الدعارة تستغل معاناة القاصرات اللواتي يتعرضن للأغتصاب  من أجل تشغيلهن في الدعارة بصفتهم ثروة ناذرة لدى هذه الشبكات التي تحقق منهم أرباحا كبيرة

 

السلطات العليا  مطلوبة من أجل التدخل 

 

تمكنت عناصرالشرطة القضائية لأمن دائرة منصورة بتلمسان خلال السنتين الماضيتين من الإطاحة بشبكة للدعارة والإجهاض وترقيع البكارة إتخذت من أحد الأحياء الجامعية  الخاص بالإناث بمنصورة مركزا لها وتكللت العملية الأولية بتوقيف 3 طالبات يقمن بحي منصورة واحد للبنات وحجز 100قرص يستعمل في الإجهاض يتعاطى عن طريق المهبل، كما تم تفكيك شبكة أخرى بتيارت وثالثة بوهران ورابعة ببلعباس وشبكتين بغليزان  ما يجعل الأمر خطيرا ، من جهة أخرى ساهم الفايسبوك في ارتفاع  نسبة تعاطي الدعارة أين لاتزال  بعض الشبكات تستغل التلميذات جنسيا .

 

أوكار للدعارة و أستوديو لتصوير الأفلام الخليعة 

 

تمكنت مصالح أمن تلمسان قد تمكنت خلال السنوات الماضية  من  توقيف 5 عمال من أحدى الإقامات الجامعية بمنصورة رفقة طالبة مقيمة بذات الإقامة على خلفية تحويل أحدى النوادي الثقافية بالإقامة إلى مركز لتسجيل الأفلام الخليعة وتصوير الطالبات في وضعيات مخلة بالحياء وتسجيل فيديوهات لبيعها  لشبكات للدعارة ، هذه الإقامة الجامعية التي سبق وأن فككت فيها شبكة لإجهاض الطالبات وحجز المئات من أقراص الإجهاض الممنوعة التداول ، كما تبين أنها نفس الإقامة التي كشفت إحدى الفضائيات تورط سائق سيارة إسعاف الإقامة في إخراج الطالبات للسهر ،وهو ما أثار حفيظة الطالبات بالإقامات الجامعية على مستوى الوطن لكنه لم يحرك وزارة التعليم العالي رغم الفضائح التي تلاحق القطاع حيث تم كشف طالبة بإقامة جامعية بوهران وهي تتاجر بالمخدرات ونفس الشيء عرفته أقامة جامعية بالعاصمة  في حين يرى المتجول بالملاهي أن أغلب الساهرات به هن من الطالبات  الجامعيات اللواتي يغادرن الإقامة نهارا ويدخلنها ليلا أمام أعين أعوان الرقابة الذين استأمنتهم  العائلات الجزائرية على شرف بناتهن لكنهن خانوا العهد  بدخولهم لعبة قذرة  يجنون بعدها أموالا حراما  سيسألون عليها يوم القيامة مادام ان السلطات العليا لاتسائلهم عليها

 

محمد بن ترار

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك