غازات سامة  في 30 مستشفى تجعل حياة المرضى في خطر

06 شركات زودت المستشفيات بأنابيب نقل الغازات الطبية غير مطابقة

ناشد العشرات من الإطارات الطبية  وزير الصحة وإصلاح المستشفيات البروفسور مختار حسبلاوي بإيفاد لجنة تحقيق إلى العشرات من المستشفيات للوقوف على اكبر عملية نصب شملت مستشفيات الوطن في  مشاريع قاتلة أقامتها 06 مؤسسات كبرى  وحوالي15 مؤسسة صغيرة  تسيطر على أشغال الترصيص وتدعيم المصحات الطبية بأنابيب نقل الأكسجين الطبي الى مصالح الاستعجالات  والتي تعرضت إلى النصب والاحتيال وتهديد صحة المريض على حد سواء من خلال استعمال أنابيب نحاسية غير طبية وخطيرة على صحة المواطن الموجود قيد الإنعاش  أسعارها تقل عن قيمة المشروع بعشرات المرات بغية تحقيق الأرباح دون مراعاة صحة المريض  خاصة و أن الأنابيب والصنابير الأصلية لها طاقة استقبال 150 بار في حين آن الصنابير وأنابيب المحلية لاتزيد طاقة استقبالها عن 20 بار من الغازات الطبية ما يخلق عدم التوازن في الغازات الطبية المستعملة في الإنعاش  والعمليات الجراحية ، كما آن صلاحيتها  تتقلص بسرعة وتصبح تشكل خطرا على صحة المواطن   .

هذا وأشارت المعطيات التي تحصلت الوسط عليها من مصدر رفيع  آن مصالح الأمن تكون قد اطلعت على الملف  ومباشرة التحقيق في أكثر من 30 مستشفى على المستوى الوطني،   والتي تم إقامة شبكة نقل الأكسجين الطبي بقنوات نحاسية  محلية وغير مطابقة  عوض النحاس الطبي  المطابق زيادة على أنابيب ضخ وتوقيف  الغاز  التي عوض استعمال الطبية منها ذات نوع “سيمكس او 2” أو “كويفر مديكال ”  المستوردة  من الخارج  خاصة فرنسا واسبانيا  تم  استعمال  أخرى المستعملة في البناء . هذا وحسب المعطيات الأولية فان النصب  انطلق منذ سيطرة هذه الشركات الخاصة على صفقات تزويد المستشفيات بهذا النوع من  المشاريع  بعد توقف  مؤسسة صيدال عن إقامتها منتصف التسعينات ، لتنطلق عملية إقامة  نحاس خطير سعره لا يزيد عن 450دج للمتر عوض النحاس الطبي المطابق المستورد من شركات مختصة في صناعة المنتجات الطبية  بأوروبا  بسعر يقدر ب6500دج للمتر الواحد فيما تستعمل  حنفيات توقيف الاكسجين  رديئة النوعية  وغير طبية  ولا تطابق المقاييس الصحية المطلوبة لا يزيد سعرها عن 950دج في حين لن الطبية المطلوبة  يبلغ سعرها أكثر من 1400دج.

هذا وكشفت القضية عن تورط مكاتب المتابعة  مع هذه الشركات التي حققت أرباحا كبيرة طيلة  25سنة على الأقل خاصة ان  طول الأنابيب في المستشفيات  تتراوح ما بين 4000م و15 كلم  ويحتاج ما بين 150 و200 حنفية ضخ وتوقيف ، هذا وقد شملت التحقيقات مستشفيات ولايات ،أدرار ، تيارت ، السوقر ، برج باجي مختار ، خنشلة ـ قسنطينة ، الخروب ،تيبازة ،العاصمة ، الاغواط ،بجاية ، تيزي وزو ،  والتي تبين آن الشركات  لا تستعمل الا 10 بالماء من النحاس الطبي  في المخارج الظاهرة  في حين يستعمل النحاس الصناعية في باقي المشروع ، وتلجأ الشركات إلى تغليفه  لكي لا يظهر للعيان  لكن  يمكن كشف هذا التجاوز في مناطق الفراغات في الأسقف ، والذي أكد المشكل التي يبدو آن إطارات في شركات الأشغال أو الرقابة هي من تحرك ضميرها لكشف هذه التجاوزات الخطيرة التي تعمل على تسمم الغازات الطبية بفعل تفاعل النحاس الغير طبي  مع هذه الغازات ما يؤدي  إلى تفاقم الأخطار أو تسجيل وفيات ، ما يستوجب  تدخل الوزير من اجل تغيير قنوات نقل الغازات الطبية بالمستشفيات  في مخطط استعجالي  مع محاسبة الشركات الغشاشة  وإحالة أصحابها على القضاء .

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك