غرباء حاولوا اختطاف مسيرات الطلبة

راهنوا على بعث مسيراتهم مع الدخول الجامعي

عرفت المسيرة 24 للطلبة الداعمة للحراك الشعبي، مدا وجزرا فمن جهة تضاؤل عدد الطلبة بحكم العطلة وتفريغ الإقامات الجامعية ومن جهة أخرى التحاق العديد من غير الطلبة الذي أعطى في البداية زخما، قبل أن تعمد مجموعة شيوخ لمحاولة فرض أنفسهم بداية من الهتافات وصولا للتحريض.

 وتجمع الطلبة قرابة 10:45 للتحضير لانطلاق المسيرة عقب نقاشهم المعتاد، منطلقين بترديد النشيد الوطني، حاملين شعارات “صامدون صامدون للعصابة رافضون”و”لا حوار مع العصابة انتهى” ومطلب الطلبة هو مطلب الحراك تتنحاو قاع”، وكذلك حمل لافتة صورة الطالب عبد الرحمن مكتوب عليها “كي لبارح كي اليوم”. 

وانطلقت أولى الهتافات طاعنة في لجنة الحوار وأسلوبها، هاتفين ب”يا للعار يا للعار العصابة تقود الحوار” والهتاف ضد كريم يونس “كريم يونس ديقاج ديقاج” وكذلك ب”ماكانش حوار مع العصابات” مجددين الرفض لشخص نور الدين بدوي وعبد القادر بن صالح، ثم الهتاف للدولة المدنية، “دولة مدنية ماشي عسكرية”، وكذلك الدعوة لتحرير القطاعات الحساسة “صحافة حرة عدالة مستقلة”، والتمسك بالهتاف الذي أطلق بالتزامن وجمعة 5 جويلية “الشعب يريد الاستقلال”، مع التأكيد على إرساء “جزائر حرة ديمقراطية”.

كما هتفوا باطلاق سراح المعتقلين بالحراك، والهتاف على وجه الخصوص لإطلاق سراح الرائد بورقعة.

وواصلت مسيرة الطلبة خطها المعتاد انطلاقا من ساحة الشهداء باتجاه البريد المركزي مرورا بساحة الأمير عبد القادر، في حين طبعها التحاق العديد من المواطنين بها، حيث أنقذوا تراجعها خاصة في ظل عز العطلة الصيفية وغياب الطلبة وغلق الإقامات الجامعية، في حين تراوح التحاق المواطنين بها بين انعاشها وبين الاستفزاز في أحيان أخرى، بخاصة من قبل البعض ممن حاولوا لعب دور تزعم مسيرة الطلبة، وبرز منهم شيوخ عمدوا لتجاوزات بلغت حد محاولة التحكم في الهتافات، وأقصاها التحريض على الصحفيين وحتى على الأمن بزي مدني، وهو ما من شأنه خلق بلبلة لا تخدم مسيرات الطلبة ولا الحراك الشعبي، رغم رفض قيادات من الطلبة للخطوة، وتأكيدهم لنا أنهم لا يتسامحون مع أي تجاوزات بحق أي طرف كان. كما عمد أحد الوجوه المعنية إلى التركيز على فرض هتاف “العصيان المدني”، رغم أن الطلبة تداولوه قبل ذلك ولم يعلنوا موقفا موحدا منه سولء بالقبول أو الرفض.

وبحكم العادة ناقش الطلبة مختلف الآراء قبيل انطلاق مسيرتهم تحت عنوان “بعث الحراك”، طارحين مختلف المواضيع للنقاش من بينها الهتاف الأخير بالعصيان المدني ولجنة الحوار، وبخاصة تراجع أعداد الحاضرين بالمسيرة، مرجعين ذلك لفصل الصيف وغلق أبواب الإقامات الجامعية، في انتظار الدخول الجامعي المقبل، مراهنين على بعثه مع طرح تمثيل الطلبة بدل ترك غيرهم يقودون الحوار على حد تعبيرهم، داعين لاستغلال مواقع التواصل الاجتماعي للتوصل لتعيين ممثلين عبر كل الجامعات.

 

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك