فئة قليلة ترفع شعارات مغرضة لم يعرها الجيش أي اهتمام

جدد تأكيده بعدم وجود طموح سياسي للجيش، قايد صالح:

جدد قائد الأركان أحمد قايد صالح تأكيده بعدم وجود أي طموح سياسي لقيادة الجيش، مؤكدا بأن مصداقية هذا الموقف تأكدت بعد تنصيب السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، التي شرعت في التحضير الفعلي لهذا الاستحقاق.

أكد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح خلال زيارة عمل وتفتيش للناحية العسكرية الثالثة ببشار، بأن الجيش وحده من ساند الشعب في مطالبه الشرعية التي خرج فيها بكل سلمية منذ 7 أشهر للحفاظ على انسجام مؤسسات الدولة وضمان سيرها الحسن.

واتهم الفريق بعض الأطراف بالتعنت وإصرارها على رفع شعارات مغرضة، قائلا “إن قيادة المؤسسة العسكرية لاحظت ذلك التعنت، ولا تولي تلك الشعارات المغرضة أي اهتمام و ظلت ثابتة على مواقفها”.

وقال أحمد قايد صالح إن فئة قليلة من هذا الجيل تولت مسؤوليات سامية لم تراع حق المواطن وتآمرت ضده مع الأعداء، في  محاولة منها  تهديم ما تم بناؤه بفضل جهود الرجال المخلصين، لتصل أعمالهم الشنيعة حد الخيانة في الوقت الذي كان فيه الوطن في أمس الحاجة إليهم”.

وجدد تأكيده بأن محاولات “العصابة” ستبوء بالفشل لأنها تحمل في طياتها تناقضات صارخة تفطن لها الشعب الواعي، قائلا “إن محاولات العصابة وأذنابها لعرقلة المسار الانتخابي من خلال نشر المغالطات والدعاية المغرضة بخصوص حرصنا على تسريع وتيرة الأعمال للتوجه نحو الاقتراع، الذي لا علاقة له بالتسرع، ستبوء بالفشل لأنها تحمل في طياتها تناقضات صارخة تفطن لها الشعب وأدرك ضرورة الذهاب في أقرب الآجال إلى انتخاب رئيس جمهورية باعتباره الملاذ الوحيد للخروج بالبلاد إلى بر الأمان”.

وقال قائد الأركان “القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، بمرافقتها للمسيرات الشعبية السلمية وتحديد معالم طريق إجراء رئاسيات حرة وشفافة، قد أجبرت هذه الشرذمة على إسقاط القناع ومكنت الرأي العام من كشفها ومعرفة المصالح التي تدافع عنها هذه الأخيرة ولصالح أي أجندة تعمل.”

من جهة أخرى ، حث قائد الأركان  المواطنين على التجند المكثف  حتى يجعلوا من هذا الموعد نقطة انطلاق لمسعى تجديد مؤسسات الوطن، ويعملوا على إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي الذي سيسمح بانتخاب رئيس جديد، تكون له الشرعية الكاملة لرئاسة البلد وتجسيد طموحات الشعب، قائلا بأن هذا الاقتراع سيجرى في ظروف مغايرة تماما لما سبق من مواعيد انتخابية، لكون هذا المسار الانتخابي لم يعد من صلاحيات الإدارة، بل سلطة مستقلة تتكفل بتنظيم كل مراحل العملية الانتخابية، وفقا لما يخوله لها القانون، وتضمن شفافية الاقتراع ومصداقيته، بحسبه.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك