– فتح 41 مصلحة و77 وحدة خاصة بالعلاج الكيميائي

إحصاء ما يقارب 50 ألف حالة جديدة سنويا

  • إعادة  تفعيل الصندوق الوطني لمكافحة السرطان



أشرف وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات البروفيسور عبد الرحمان بن بوزيد على انطلاق فعاليات اليوم التحسيسي ضد سرطان الثدي والذي خصص لفائدة الأسرة الإعلامية تحت شعار “الصحفي شريكنا ضد سرطان الثدي” ويندرج هذا اليوم التكويني في إطار شهر أكتوبر الوردي الذي يخصص كل سنة للتحسيس والتوعية حول ضرورة الفحص المبكر لسرطان الثدي
وأبرز بن بوزيد في كلمة ألقاها أمس على هامش انطلاق فعاليات هذا اليوم التكويني الدور الكبير الذي تلعبه وسائل الإعلام بمختلف   أنواعها في عملية التوعية والتحسيس للتقليل من معدل الإصابة من خلال مساهماتهم في تنوير الرأي العام 

 

  • 14 ألف  إصابة بسرطان الثدي  هذه السنة



كما أشار الوزير إلى جانب فعاليات هذا اليوم التوعوي إلى الإحصائيات الأخيرة بمرض السرطان والتي بلغت ما يقارب 50 ألف حالة جديدة سنويا و14 ألف إصابة بسرطان الثدي لهذه السنة، مبينا أنه من أكثر أنواع السرطان انتشارا في الجزائر هو سرطان القولون وسرطان المستقيم

فتح  41 مصلحة و77 وحدة خاصة بالعلاج الكيميائي

وأكد بن بوزيد ، أنه في إطار التصدي لهذا المرض والحد من انتشاره وضعت الوزارة مخططا وطنيا تمثل في فتح  41 مصلحة و77 وحدة خاصة بالعلاج الكيميائي إلى جانب 20 مركز للسرطان من بينهم 6 مراكز تابعة للقطاع الخاص، إلى جانب تخصيص ميزانية لاقتناء الأدوية والمستهلكات اللازمة على مستوى الصيدلية المركزية للمستشفيات وتعزيز المؤسسات الاستشفائية بالموارد البشرية المؤهلة والمتخصصة ،مشيرا إلى أنه تم وضع دليل وطني للمختصين يحتوي على بروتوكولات صحية منصبة لعلاج ا لسرطان.

  • إعادة تفعيل الصندوق الوطني لمكافحة السرطان



ولفت الوزير إلى أن الدولة سخرت كل الإمكانيات المادية والبشرية للتصدي لهذا المرض والحد من انتشاره معلنا بالمناسبة عن إعادة تفعيل الصندوق الوطني لمكافحة السرطان هذه السنة والذي تأسس في 2012 بهدف التكفل الأمثل بمرضى السرطان ،وذلك من خلال تجهيز مصالح التداوي بالأشعة وتوفير الأدوية اللازمة وكذا صيانة الأجهزة والعتاد الطبي على مستوى مصالح العلاج بالأشعة.

وأرجع مختصون  شاركوا في فعاليات هذا اليوم التحسيسي أن  تزايد معدل الإصابة بالمرض خلال السنوات الأخيرة يعود  إلى عدة عوامل أبرزها تردد النساء على عدم  القيام بعمليات الكشف المبكر وإلى نقص عمليات التوعية والتحسيس بالاضافة إلى عدم احترام نظام حمية غذائية، إذ يعد السمنة وسوء التغذية بحسبهم أحد أهم العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان .
حيث دعت الدكتورة عبد الوهاب من خلال  كلمة ألقتها على هامش فعاليات هذا اليوم إلى ضرورة التوجه إلى مراكز وفضاءات الكشف المبكر عن المرض للتقليل من معدل الإصابة مؤكدة أن تردد المرأة في الكشف عن المرض يزيد من نسبة ارتفاع الإصابة في الجزائر، مبرزة الدور الأساسي الذي تقوم به الجمعيات ووسائل الإعلام في عملية التوعية والتحسيس والكشف المبكر للمرض
ومن جهته كشف البروفيسور بوعمرة المختص في مكافحة سرطان الثدي أن مرض سرطان الثدي هو أكثر السرطانات التي تصيب المرأة في العالم فمن أصل ثمانية نساء تصاب واحدة منهن بهذا المرض كاشفا في ذات السياق عن إحصاء أزيد من  31 ألف إصابة في الجزائر سنة 2020 مشيرا  إلى ارتفاع معدل  الإصابات خلال الخمس سنوات الأخيرة   .

سارة يوبي 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك