قانون “مكافحة الانفصالية” هجوم على المسلمين

إستير بنباسا عضوة بمجلس الشيوخ الفرنسي

باريس / الأناضول

 

قالت عضو مجلس الشيوخ الفرنسي، إستير بنباسا، إن مشروع قانون “مكافحة الانفصالية” المطروح للنقاش في مجلس الشيوخ، يعد “هجوما عنيفا ضد المسلمين”.

وأضافت بنباسا، في تصريح تلفزيوني أن حزب اليمين الجمهوري، يحاول حشد أصوات اليمين المتطرف عبر سن مثل هذه القوانين التي تهاجم المسلمين، استعداداً للانتخابات الرئاسية المقررة في 2022 وأوضحت أن ما يتعرض له المسلمون من تضييق وإقصاء لا يختلف نهائياً عن ما تعرض له اليهود في الماضي، مشيرةً أن الغرب لم يتعرف على الوجه الحقيقي للإسلام بتسامحه وقبوله للآخر.

وتبنى مجلس الشيوخ الفرنسي، إضافة بند إلى مشروع قانون “مكافحة الانفصالية” المثير للجدل، يُمنع بموجبه إصدار أو تجديد تصاريح الإقامة للأجانب المعارضين صراحة “مبادئ الجمهورية”ووفقا للبند الجديد، لن يتم إصدار أو تجديد تصريح الإقامة للأجانب الذين يعيشون في فرنسا، ويجاهرون برفض مبادئ الجمهورية جدير بالذكر، أنه تقرر إضافة مواد إلى مشروع “مكافحة الانفصالية”، تحظر على الأمهات والفتيات دون 18 عاما ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، والملابس التي تغطي الجسم في المسابح ويواجه مشروع القانون انتقادات من قبيل أنه يستهدف المسلمين في فرنسا، ويكاد يفرض قيودا على كافة مناحي حياتهم، ويسعى لإظهار بعض الأمور التي تقع بشكل نادر وكأنها مشكلة مزمنة وتعد فرنسا من أكبر الدول الأوروبية من حيث عدد الأقلية المسلمة، وحتى منتصف 2016 كان يعيش فيها نحو 5.7 ملايين مسلم، بما يشكّل 8.8 بالمائة من مجموع السكان.

وفي 24 جانفي الثاني الماضي، وافقت لجنة خاصة في البرلمان على مشروع قانون “مبادئ تعزيز احترام قيم الجمهورية”، الذي جرى التعريف به أول مرة باسم “مكافحة الإسلام الانفصالي”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك