قوى الإصلاح الوطني ستطلق مبادرة سياسية جديدة الأسبوع القادم

للدفاع عن المسار الدستوري ومواجهة المخاطر الجديدة بالمنطقة الدان ل" الوسط "

كشف الأمين العام لحركة البناء الوطني أحمد الدان في تصريح خص ب” الوسط ” أن المبادرة الوطنية لقوى الإصلاح الوطني الذي تتكون من أحزاب سياسية وجمعيات وشخصيات ستطلق الأسبوع القادم مبادرة وطنية سياسية اجل مواجهة الرهانات والمخاطر الجديدة التي فرضها تطبيع نظام المخزن مع الكيان الإسرائيلي وما أفرز من تداعيات على القضية الفلسطينية والصحراوية الشرعية وفق لوائح ومقررات الأمم المتحدة كما تدافع هذه المبادرة عن مواصلة المسار الدستوري والإصلاحات ومواجهة أصوات المراحل الانتقالية .
وكشف أحمد الدان الأمين العام لحركة البناء الوطني وهي أحد الفاعلين السياسيين للمبادرة الوطنية للإصلاح الوطني التي أعلنت على لسان رئيس الحركة عبد القادر بن قرينة في خضم النقاش الذي كان سائدا حول التعديل الدستوري الذي طرحه الرئيس عبد المجيد تبون في شتاء 2020 , أن أطراف هذه المبادرة تجتمع الأسبوع القادم لدراسة مستجدات الساحة الوطنية والإقليمية والدولية لاسيما بعد صفقة العار بين الجار المغرب والكيان الإسرائيلي المحتل مقابل مقايضة حق الشعبين الفلسطيني والصحراوي في تقرير مصيرهما , وفي هذا السياق ستقف أطراف المبادرة في اجتماع أطرافها المقرر هذا الأسبوع على التحضيرات الخاصة بالمبادرة السياسية الجديدة التي ستطلقها الأسبوع القادم على كافة الأحزاب السياسية وفعاليات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية الفاعلة في الساحة السياسية وتهدف هذه المبادرة حسب الأمين العام لحركة البناء الوطني الى تشكيل جبهة وطنية موحدة تدافع عن مواصلة الخيار الدستوري من خلال استكمال الإصلاحات السياسية والاجتماعية و الاقتصادية والثقافية كخطوة مابعد التعديل الدستوري الذي تم استفتاء الشعب بشأنه في الفاتح من نوفمبر الفارط منها التحضير لانتخابات تشريعية ومحلية كما وعد به الرئيس عبد المجيد تبون
كما تعمل هذه المبادرة في اطار قواعد الديمقراطية الشريفة حسب نفس المتحدث على مواجهة دعوات المراحل الانتقالية التي تريد العودة الى نقطة البداية كما تسعى الى توحيد الكلمة والصفوف لمواجهة الرهانات والتحديات الجديدة التي تحدق بالبلاد خاصة في ظل المخاطر والتهديدات التي فرضتها صفقة العار مابين نظام المخزن بقيادة الملك محمد السادس والكيان الإسرائيلي بقيادة الرئيس الأمريكي المنتهية عهدته دونالد ترامب على حساب مشروعية الشعب الفلسطيني والصحراوي في تقرير مصيرهما وبناء دولتهما المستقلة وفق مقررات ولوائح الشرعية الدولية وأبرز الدان بالمناسبة أن رص الصف الوطني بعيدا عن الانتماءات الاديولوجية والمصالح الحزبية الضيقة في هذا الوقت بالذات أكثر من ضرورة لحماية الجبهة الداخلية والاستقرار والوحدة الوطنتين
عطار ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك