كتلة الحصن المتين تشق وحدة الصف؟

ما يوحي أننا أمام حزب في ثوب قوائم حرة، ما نشرته الصفحة الرسمية لتجمع “الحصن المتين” على شبكات التواصل الاجتماعي، التي يقودها المحلل الاستراتيجي ياسين مرزوقي، حول تعيين أحمد زواويد، أمينا وطنيا مكلفا بالتنسيق مع النواب.

وبعد 3 أيام من إجراء الانتخابات، أعلن تجمع الحصن المتين بداية تحضيره للانتخابات البلدية والولائية، التي قال إنها مقررة في 2021، رغم أن لا الرئاسة ولا الحكومة حددت موعدا للانتخابات المحلية، وهذه المرة الأولى في تاريخ الانتخابات البرلمانية والمحلية التي نقف فيها أمام قوائم حرة لها قيادة وطنية مركزية، تتولى تنظيمها عبر أغلب ولايات البلاد، مما يعيد للأذهان طريقة تشكيل التجمع الوطني الديمقراطي، في 1997، الملقب بـ”حزب الرئيس”، إثر محاولة قيادة جبهة التحرير الوطني بقيادة المرحوم عبد الحميد مهري، ترك مسافة عن السلطة.

ولكن هذه المرة تدرك الحكومة أن حزب جبهة التحرير الوطني، ورقة احترقت حتى ولو حازت على المرتبة الأولى، وكذلك الأمر بالنسبة للتجمع الوطني الديمقراطي، لذلك تبحث عن بديل، فهل سيخرج الحزب البديل من رحم كتلة المستقلين؟

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك