كل باحث يحتاج لـ60 سنة ليحل دوره في النشر

90 ألف باحث مقابل 414 مجلة منها 38 مؤهلة

كشف المنسق الوطني للكناس عبد الحفيظ ميلاط، عن ضعف النشر العلمي بالجزائر، موضحا الأمر بلغة الأرقام حيث يقابل 90 ألف باحث مقابل 414 مجلة منها 38 مؤهلة للنشر والمناقشة أو الترقية.


انتقد المنسق الوطني للمجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي عبد الحفيظ ميلاط، أمس، من خلال منشور له على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”، واقع المجلات الجامعية  بالجزائر، مبنيا انتقاده على لغة الأرقام، مؤكدا أن الإحصاءات المقارنة بين عدد المجلات وعدد الباحثين تبين أن كل باحث يحتاج  لحوالي 60 سنة ليحل دوره للنشر، مطالبا من يثنون على الوضع بتبيان الأمر بالدليل.
وبنى ميلاط تعليقه على الأرقام المقدمة بداية من عدد الطلبة المسجلين في دكتوراه LMD  المقدر بحوالي 30.000 طالب، موزعين على 70 مؤسسة جامعية مؤهلة لتدريس هذا الطور، في حين عدد الأساتذة المساعدين الذين هم بصدد تحضير شهادة دكتوراه علوم لا يقل عن 40.000 أستاذ، بالإضافة إلى عدد الأساتذة المحاضرين المعنيين بإجراء التأهيل الجامعي لرتبة أستاذ محاضر “أ” أو أستاذ تعليم عالي حوالي 25 ألف أستاذ، وفي الحصيلة نجد أن عدد الباحثين المعنيين بالنشر يقدر بحوالي 90 ألف باحث دكتوراه أو باحث تأهيل.

بمقابل عدد الأساتذة نجد عدد المجلات الجامعية 414 مجلة منها فقط 38 مجلة مؤهلة للنشر للمناقشة أو الترقية، في حين متوسط نشر كل مجلة يقدر بـ 40 مقالة سنويا، أي أن مجموع ما تنشره كل المحلات المؤهلة يقدر سنويا بمعدل 1500 بحث أو مقال علمي، وبالتالي في حالة افتراض أن كل باحث يسمح له بنشر مقالة علمية أو بحث علمي واحد في حياته العلمية والمهنية، فإنه يحتاج إلى معدل حوالي 60 سنة كي يحل دوره في النشر.
س.ب

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك