كنت مع النظام السابق إلى أن غرقت السفينة

 بن قرينة يحذر من فشل الانتخابات ويفتح النار على تبون  

ستسافرون إلى 100 دولة بدون فيزا

 

قال رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، إن العصابة لا تزال تحاول الإبقاء على الوضع الحالي للجزائر، وعرقلة الرئاسيات مضيفا أن العصابة سخرت المال وجزء من الإعلام والمرجعيات الدينية لعرقلة الانتخابات الرئاسية.

و أكد ذات المتحدث في تجمع شعبي له في برج الكيفان أمس أن العصابة ستعود مجددا إن لم يتوحد الشعب الجزائري مع جيشه مشيرا من انها لاتزال تملك أذرعا إعلامية و ممثلين في المجالس المنتخبة  و حذر بن قرينة من احتمال فشل الانتخابات القادمة مؤكدا أن ذلك لن يمنح فرصة ثانية للبلاد التي ستسقط في فخ اختراق الشرعية  ما سيكون عواقبه وخيمة على الوطن ووحدته .

من جهة أخرى انتقد المترشح المحتمل لرئاسيات 12 ديسمبر 2019 عبد القادر بن قرينة، الوزير الأول السابق عبد المجيد تبون بعد إعلان نيته التقدم للرئاسيات واستغرب بن قرينة خطاب تبون بعد أن سوق لنفسه أنه كان ضد نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة في حين أنه بقي معه إلى أن غرقت السفينة” وقال بن قرينة دون ذكر اسمه “هو من من عاثوا في الأرض فسادا يدعي الآن كذبا وزورا بأنه مرشح الفريق أحمد قايد صالح، وأحد رؤساء الجمعيات الداعمة له سعيد بهذا بعد أن جمع 21 توقيع من أربع ولايات بالهضاب العليا

وأفاد رئيس حركة البناء  بأن مؤشرات الالتفاف على خيار الشعب بدأت تطفو على السطح، وما يؤكد ذلك أن هنالك  أمناء عامون في بعض الولايات لم تصلهم أي تعليمة بخصوص الرئاسيات،  وحتى المحضرين القضائيين لم تصلهم أي تعليمة بخصوص تزكية المترشحين للرئاسيات وقال ذات المتحدث انهم لدى جمعهم التوقيعات واجهوا صعوبات ، مشيرا بأن التسهيلات غير موجودة في الميدان مضيفا في هذا السياق أن العملية صعبة بسبب تجدر العصابة في الإدارات.

وحذر بن قرينة من احتمال فشل الانتخابات القادمة مؤكدا أن ذلك لن يمنح فرصة ثانية للبلاد التي ستسقط في فخ اختراق الشرعية  ما سيكون مطية للتدخل الأجنبي و المساس بالسيادة الوطنية .

وتعهد بن قرينة أنه في حال تم الانتخاب عليه رئيسا فسيرفع عدد الدول التي يمكن أن يدخلها المواطن الجزائري بدون تأشيرة إلى 100 دولة عوض 50 دولة التي يسمح بدخولها الجواز الجزائري حاليا كما وعد بإصلاح قطاع الصحة بما لا يجعل هنالك داعي للسفر من أجل العلاج منتقدا في نفس الوقت سياسة بناء السجون على حساب المصانع.

 

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك