كنت  من السباقين الذين انتقدوا الوضع السابق

رد على بن فليس بالترفُّع، تبون:

رد الوزير الأسبق عبد المجيد تبون على تصريحات رئيس حزب طلائع الحريات علي بن فليس  بأن توليه رئاسة الجمهورية يعني عهدة خامسة، في حين فتح النار على النظام السابق، قائلا: ” تعرضت للعديد من المضايقات، العصابة أزالت صورتي من مقر الوزارة الأولى وكنت من السباقين في انتقاد الوضع السابق”.

رفض عبد المجيد تبون عقب سحبه لاستمارات الترشح للرئاسيات المزمع إجراؤها في 12 ديسمبر المقبل الخوض مطولا في تصريحات بن فليس التي اعتبر من خلالها بأن تولي تبون لرئاسة الجمهورية يعني عهدة خامسة للنظام السابق، مكتفيا بالقول   “ليس وقت صناعة الجدل ورفض الآخر، المواطن الجزائري يعيش حالة نفسية صعبة، ومستقبل الشعب غامض، يتوجب علينا بعث الطمأنينة واحترام الآخر، علاقتي ببن فليس ترجع إلى سنة 1977 عندما كنت أمينا عاما في باتنة وهو محامي بذات الولاية”.
وفتح تبون النار على النظام السياسي السابق، قائلا ” عانيت من النظام السابق عوقبت وعوقب ولدي،العصابة أزالت صورتي من مقر الوزارة الأولى وكنت من السباقين في انتقاد الوضع السابق”، مضيفا ” كنت  من السباقين الذين طالبوا بمطالب الحراك، وعانوا من النظام السابق، تم تسليط عقوبات كبيرة، كانت من الممكن أن تأخذ إلى أمور خطيرة.”

واعتبر الوزير الأول الأسبق، عبد المجيد تبون، أن هذه المرحلة التى تمر بها الجزائر صعبة للغاية، لذلك وجب تجنب إثارة الجدل والطعن في الآخر، بل بعث الطمأنينة والأمل في نفوس الجزائريين الذين يمرون بحالة نفسية صعبة، حسبه.
أكد الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون، بأن الشعب الجزائري بكامل مشاربه يعلم من هو عبد المجيد تبون، مشددا بأنه لا يشكك إطلاقا في وطنية الشباب الراغب في التغيير، قائلا “المواطن الجزائري يعرفنا جميعا”، موضحا في هذا السياق :” المواطن الآن ينتظر  حلولا تخدم المطالب التي رفعها منذ 22 فيفري المنصرم، الشعب لا ينتظر شتم ولا إقصاء أي طرف، همه الآن أن يصبح معتزا بوطنيته آمنا في وطنه”.

وتعهد تبون بأن يقضي على كل أشكال الفساد وبناء دولة قوية تعتمد أساسا على الاقتصاد، مضيفا في هذا السياق ” لا يمكن أن أكشف عن برنامجي اليوم، لكنه سيكون طموحا وسأعمل خلاله على فصل المال عن السياسة”.

أترك تعليقا

لن يتم نشر إيميلك